جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية غير مصنف عنْ سلاحِ “الله أكبر” يتحدثُ القائدُ.. قراءة في بيان القائد مجتبی الخامنئي بمناسبة موسم الحج..!

عنْ سلاحِ “الله أكبر” يتحدثُ القائدُ.. قراءة في بيان القائد مجتبی الخامنئي بمناسبة موسم الحج..!

حجم الخط

 


د. أمل الأسدي ||

“اللهُ أكبرُ” ليستْ شعاراً، إنها البابُ والمفتاحُ، إنها هجرةٌ إيمانيةٌ شاملةٌ تنقلُ النفسَ الإنسانيةَ من ضيقِ الحياةِ الماديةِ إلى سعةِ الحياةِ الإلهيةِ السعيدةِ. “اللهُ أكبرُ” إنها السلاحُ الروحيُّ الذي لا يُقهرُ! “اللهُ أكبرُ” تتجلى إحراماً دائماً وأماناً بذكرِ اللهِ. اللهُ أكبرُ… طوافاً لا ينقطعُ حولَ محورِ الحقِّ..

“اللهُ أكبرُ” قوةٌ تنصرُ وتسدِّدُ، هي قوةٌ تأريخيةٌ، نصرتِ الإسلامَ وأعلتْ كلمتَهُ، وهي حيَّةٌ، ما زالتْ عاملةً، تنصرُ الحقَّ في كلِّ مكانٍ وزمانٍ.

“اللهُ أكبرُ” تخلعُ ثيابَ الذلِّ والخضوعِ، وتُلبسُ ثيابَ العزةِ والظفرِ. “اللهُ أكبرُ” لا حدودَ لها، لا تعترفُ بحدودِ الشيطانِ، إنها فيضٌ رحمانيٌّ يحرّرُ الإنسانَ وينصرُ المظلومَ أينما كانَ!

“اللهُ أكبرُ” بابٌ يُفتحُ لا محالةَ على فلسطينَ بطينِها وزيتونِها وآمالِ أطفالِها.

“اللهُ أكبرُ” هي ((مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ)).

“اللهُ أكبرُ” هي طريقُنا المزروعُ بالعيونِ، عيونُنا الوالهةُ، ما زالتْ تنظرُ وتنتظرُ! “اللهُ أكبرُ” هي كفُّهُ، كفُّ ذلكَ البطلِ المسلمِ الذي تخافُهُ شياطينُ الجنِّ والإنسِ. البطلُ الذي تخشى جبابرةٌ لحظةَ قدومِهِ!

“اللهُ أكبرُ” سنراها بكفِّهِ القمحيِّ! القادمِ منْ آهاتِ المظلومينَ وأصواتِ الجائعينَ، وآلامِ الخائفينَ!

“اللهُ أكبرُ” تمرٌ ورغيفٌ ساخنُ المحبَّةِ، ومهديٌّ قادمٌ، وأرضٌ مهيأةٌ لا تنطقُ إلا بأقدامِ الصادقينَ الثابتينَ!


تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال