د.إسماعيل النجار||
♦️ تنشر تركيا عدد من قواعدها العسكريه في شمال سوريا وشمال العراق بهدف استراتيجي رسمه اردوغان يهدف الى فرض واقع استعماري جديد يكرسهُ من اجل إيقاف التمدد الكردي على طول الحدود التركيه مع سوريا والعراق.
♦️ جمهوريه مصر العربيه هذه الدوله التي يبلغ عدد سكانها 80 مليون هي دوله تغرق في المياه والوحول مع اول الغيث وتغرق في الديون والازمات المعيشية و تعاني من مشاكل اجتماعيه جمَّة على رأسها البطاله؟
[ ذهبَ اليها رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي ووقع معها إتفاقية إعادة إعمار في أكبر مهزله حكوميه منذ تاسيس الجمهوريه العراقيه لغاية اليوم هذه الإتفاقية المَهزَلَه تفتح باب العراق للعماله المصريه في ظل بطالة في العراق بين صفوف الشباب تتجاوز ال 27 في المائه؟ هي ليست إلاَّ أجندَة فرضتها الولايات المتحده الامريكيه على مصطفى الكاظمي عميلها الاستخباراتي القديم المطلوب منه تنفيذها.
♦ مصطفى الكاظمي يهدم العراق ويؤسس حزب خاص فيه لخوض الإنتخابات النيابية القادمة لحمايه نفسه من المحاسبه و وإستكمال مشروع أسياده الاميركيين.
♦️ الوضعين الامني والسياسي في سوريا اليوم في حالة جمود مؤقت بانتظار تَبلوُر الوضع الدولي بعد وصول بايدن الى البيت الأبيض وإذا ما كان سيعود ويلتزم في الاتفاق النووي مع إيران أم لا بعد ذلك ستَبني دمشق على الشيء مُقتضاه بإتباع خطوات حلفائها الإستراتيجيين طهران وموسكو.
♦️ إذاً دمشق في تَرَقُب.
♦️ جمود في الوضع الحكومي اللبناني وبري متشائم ورغم ذلك تخرج بين الفينةِ والأخرى وجوهٌ سياسيه على شاشات التلفاز وتتحدث عن التشكيلة الحكومية وعن الوزارات والاسماء بتكليف من مراجعهم بعد الايعاز لهم، على مقولَة إن أخرجوا للناس وأكذبوا عليهم فهم لم يعتادوا على العيش معنا من دون نفاق ولم يعتادوا أن يستمعوا الى تصاريح صادقه؟
[ بينما الشخصيات السياسيه والاعلاميه التابعة للزعماء الكبار والتي تظهر على الشاشات تنسى نفسها انها مكلفة بمهمه الكذب فتراها تتحدث وتصدق ما تقول والشعب يستمع إليهم بإهتمام بالغ!
[ وكم من أحدهم ضربَ زوجته لأنها شَوَّشَت على المتحدث!
لبنان