جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية غير مصنف مواصفات قادة الإصلاح..والرد على الهاتف..!

مواصفات قادة الإصلاح..والرد على الهاتف..!

حجم الخط

 

قاسم العجرش ||

في أغلب النقاشات حول مستقبل العراق؛ في ظل ما شهدناه في التسعة عشر عاما المنصرمة، يُطرح دائما السؤال التقليدي: أي حراك سياسي يناسب هذه المرحلة؟

الجقيقة أن لتلك النقاشات خلاصة مفادها، أن ما يناسب هذه المرحلة هو إطلاق حراك سياسي قادر على أن يتحرك بحيوية ونشاط داخل زوايا مثلث الإصلاح، فماذا يقصد بزوايا مثلث الإصلاح؟!

لقد اخترتُ استخدام عبارة التحرك داخل مثلث بدلا من العبارة الشائعة التي تتحدث عن التحرك داخل دائرة العمل السياسي، وذلك بسبب الرغبة في تجنب عدم تدوير المصطلحات.

إن هذا الحراك يجب أن يمتلك من الشجاعة والقدرة ـ وهذه هي الزاوية الأولى في مثلث الإصلاح ـ ما يكفي لتسويق ما تم إنجازه من طرف النظام الذي تشكل منذ زوال نظام صدام، بشرط أن لا يدخل ذلك التسويق في إطار ما عهدناه من تطبيل وتصفيق لدى بعض داعمي الأنظمة الحاكمة.

إن تسويق المنجزات الذي أقصد هنا هو ذلك التسويق الإعلامي والسياسي الذي يمتلك مصداقية لدى المواطن، والذي يشجع في الوقت نفسه، النظام السياسي القائم على القيام بالمزيد من الإنجاز.

الزاوية الثانية في مثلث الإصلاح، والتي لا تقل أهمية عن الزاوية الأولى، فتتمثل في القدرة والشجاعة على كشف ونقد ما يقع من خلل، ولكن بشرط أن لا يكون ذلك النقد يهدف بالأساس، إلى تعرية المسؤول عن ذلك الخطأ، وإظهار عجزه أو إظهار عجز النظام.

النقد يجب أن يهدف بالأساس، إلى معالجة ما يقع من خلل، ومن المعروف أن معالجة أي خلل؛ لابد أن تسبقها عملية الكشف والتشخيص..

الزاوية الثالثة وهي الأهم، تتمثل في قدرة هذا الحراك، على أن يشكل قوة اقتراحية ناصحة، تنصح وتقدم المقترحات، لتصحيح ما يتم كشفه من خلل، مع الاستعداد للمساهمة الفعالة مع كل المعنيين في إصلاح ذلك الخلل.

إن الاكتفاء بتسويق المنجزات ـ وهذا ما تقوم به القوى السياسية التقليدية المتصدية، لن يؤدي إلى إصلاح حقيقي، وإن الاكتفاء بالنقد وهذا ما تقوم به المعارضة التقليدية أو القوى السياسية الناشئة، لن يؤدي هو كذلك إلى أي إصلاح.

إن الإصلاح هو عملية أكثر تعقيدا، وهي تحتاج إلى الجمع بين تسويق ما يتم إنجازه تشجيعا للمزيد من الإنجاز، ونقد مكامن الخلل وكشفها سعيا لمعالجتها، هذا فضلا عن تقديم النصح والاستعداد للتعاون مع الجميع لمعالجة ما يتم رصده من خلل.

هذه هي زوايا مثلث الإصلاح، وهي تحتاج إلى حراك سياسي غير تقليدي، يؤسس لما يمكن تسميته بأسس “صناعة المستقبل”، ولأنه من المعروف أن الإصلاح لا يمكن أن يتم بدون مصلحين، فمن هنا فإن هذا الحراك بحاجة إلى قادة مؤسسين، يمتاز كل واحد منهم بالمواصفات التالية :

• أن لا يكون في ماضيه أي شبهة فساد أو تزلف أو تطبيل.

• أن لا يكون فسجله السياسي مشوبا بالخضوع للأجنبي المحتل أو لأجندات التحالفات الدولية والعربية والأقيمية المشبوهة.

• أن لا يكون من السلبيين أو المثبطين أو المكتفين بالتفرج على ما يجري في البلد من أحداث دون أن تكون له أي ردة فعل.

• أن يمتلك شجاعة التثمين والنقد والنصح وأن تكون لديه قوة اقتراحية.

• أن يؤمن بإستحقاقات الدماء التي أهرقت على مذبح حرية وإنعتاق العراقيين من نظام القيح الصدامي، او تلك التي جابهت وتجابه ببسالة الإحتلال الأمريكي والإرهاب الداعشي الوهابي.

• ان يؤمن بأن الماضي المؤلم بكل إنزياحاته الزمانية والمكانية، هو دروس وعبر لكيفية صناعة المستقبل، ولا ينبغي أن يكون الماضي معطلا لصناعة المستقبل.

كلام قبل السلام : نقطةاخيرة.. الدعاة الى الإصلاح ، هم دعاة الى دولة العدل الإلهي بالضرورة..قولا وفعلا وسلوكا وعقيدة وإنتماءا..يعني يالجلفي ؛ يعرفون الله قلبا وقالبا ولسانا، مو مثل هذا السياسي اللي اتصلت عليه مساء امس وما رد عليه..!

سلام..

التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال