د. عبد الله علي هاشم الذارحي ||
تحذير السيد القائد والتصعيد في البحر
كشفت مصادر ملاحية، اليوم الأربعاء، عن معركة بحرية وصفتها بالكبرى، يأتي ذلك في اعقاب حديث البحرية البريطانية عن انفجارات.
وأفادت المصادر ان مواجهات عنيفة تضمنت اطلاق مسيرات وصواريخ شهدتها المنطقة الممتدة من خليج عدن إلى البحر الأحمر.
ولم يعرف بعد الهدف وما اذا كانت اشتباكات مع بوارج ام استهداف لسفن مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي.
وكانت هيئة العمليات التجارية البحرية البريطانية اكدت في وقت سابق أمس الثلاثاء تسجيل هجوم جديد على بعد
اكثر من 120 ميلا بحريا من ميناء عدن.
ولم تعلن القوات اليمنية بعد تفاصيل العملية.
وتشن اليمن منذ نوفمبر من العام 2023 عمليات اسناد بحري وجوي لغزة، لكنها أعلنت مؤخرا قرارها ترقية العمليات البحرية إلى المرحلة الرابعة وسط ترقب التنفيذ.
على نفس السياق حذّر خبير في الشؤون البحرية العالمية من تداعيات تصريحات السيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي الأخيرة، التي وجّه فيها تهديداً مباشراً للسعودية في حال تورطها بدعم أو حماية حركة الملاحة الصهيونية في البحر الأحمر.
وأوضح مارتن كيلي، رئيس قسم الاستشارات في مجموعة “إي أو إس” لإدارة المخاطر والأمن، في تحليل نشره عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، أن هذا التحذير يشكّل “خطاً أحمر” بالنسبة للمملكة، ويجعلها عرضة للاستهداف من قبل القوات المسلحة اليمنية إذا شاركت بشكل علني في أي عمليات أمنية بحرية مرتبطة بالمصالح الصهيونية.
وأضاف كيلي أن أي مشاركة سعودية في حراسة أو مراقبة السفن المرتبطة بالكيان الصهيوني قد تفتح الباب أمام اليمن لتوسيع قائمة أهدافهم، بحيث تشمل الأصول التجارية والبحرية السعودية المارة عبر البحر الأحمر وخليج عدن.
وأشار الخبير الإستراتيجي إلى أن هذا التطور يحمل مخاطر على مسار التهدئة الهش بين الرياض وصنعاء المستمر منذ عام 2022، لافتاً إلى أن التدخل السعودي في أي عمليات بحرية ضمن تحالفات إقليمية أو دولية قد يشكل حافزاً لتجدد العمليات اليمنية.
