جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية غير مصنف اتساع رقعة البلطجة الامريكية في عهد المعتوه ترامب..!

اتساع رقعة البلطجة الامريكية في عهد المعتوه ترامب..!

حجم الخط

 


هاشم علوي ||


التحفظ الصيني والروسي على قرارات مجلس الامن جعلها تمر وتمنح الولايات المتحدة التمادي في البلطجة والعنجهية والعمل فوق القانون الدولي واستخدام قرارات مجلس الامن لخدمة المشاريع الامريكية والصهيوني.

ما يعني غض الطرف الصيني الروسي عن تهديدات المعتوه ترامب للسلم والامن الدوليين واشعال الحروب وافتعال الازمات وتوزيع التهديدات وفرض العقوبات على الدول بمافيها الصين وروسيا اللتان تغضان الطرف عن الكم الهائل من العقوبات على الحليف الايراني منذ عقود.

اليوم ترامب يتدخل في شؤون الدول ولايجد من يردعه او يوقفه عند حده فهاهو يحشد للعدوان على الجمهورية الاسلامية في ايران ويتوعد العراق بالتدخل في تكليف رئيس للوزراء ويعسكر البحر الاحمر والعربي من جديد بذريعة القرصنة في سواحل الصومال ويتوعد بفرض الرسوم الجمركية على اوربا التي تحول دون استيلاؤه على جزيرة جريلاند رغم تراجعه لكنه يثبت انه شخصية مريضة نفسيا تهدد العالم ناهيك عمايحدث داخل الولايات المتحدة من تظاهرات واضطرابات شعبية مناهضة لسياسات ترامب والتي اتسعت الى ولايات كثيرة ولم يستطع احد بالداخل الامريكي ان يكبح جماح هذا المعتوه الذي يدعي انه يحقق السلام للعالم.

ماقترفه هذا المعتوه في فنزويلا بالهجوم واعتقال الرئيس مادورو وزوجته والتهديد والوعيد الذي لحق العملية للحكومة الفنزويلية فتح شهية اللص ترامب نحو ايران وكأن تفكيره يعلمه ان ايران مثل فنزويلا وهذه المرة بذريعة التدخل في الشؤون الايرانية ودعم العملاء والجواسيس والمخربين الذين حولوا التظاهرات ضد الوضع الاقتصادي الى استهداف بالقتل للمواطنين والشرطة خدمة للكيان الصهيوني وامريكا التي وعد ترامب ان المساعدات قادمة وها هي تصل الى البحر العربي والاحمر كحاملات طائرات وبوارج وفرقاطات واغواصات تستهدف الشعب الايراني وليس مساعدة المتظاهرين الذين انكشفت لهم حقيقة الدور الامريكي والصهيوني المخابراتي وتحريك الخلايا الارهابية لممارسة القتل ضد الايرانيين.

ايران خرجت من الازمة المفتعلة فماكان من المعتوه ترامب الا ان لجا وبتحريض صهيوني الى التحرك لتحشيد القوات البحرية والجوية للعدوان على ايران التي تستعد لكافة الخيارات والسيناريوهات عبراستعداد القوات المسلحة الايرانية لاي اخطاء او حماقات قد تنزلق اليها امريكا.

ايران تسير في مسارين متوازيين الاول الجهوزية العالية للدفاع عن الشعب الايراني ومقدىاته والثاني الدبلوماسية المتوازنة التي تضمن عدم تهور امريكا للعدوان على الشعب الايراني وتحذير كل الدول التي تتواجد فيها قواعد امريكية من السماح بإستخدامها في العدوان على الشعب الايراني وتعطي مساحة للوسطاء وللحديث مع الولايات المتحدة من قبل الدول الخليجية التي تدعي رفضها للعدوان الامريكي على ايران وماسيلحقه من دمار على المستوى الاقليمي لانها لن تكون في منأى عن الاستهداف.

اليمن يراقب التحركات الامريكية ويرصد حشد السفن والقطع الحربية البحرية الى البحر الاحمر وبحر العرب وترقب تصريحات ترامب حول الصومال والقرصنة وماقد ينتج عنها تجاه الصومال او تجاه الجزر اليمنية التي اسست فيها الامارات مطارات ومهابط طائرات سواء في عبدالكوري او ميون.

القوات المسلحة اليمنية في جهوزية عالية لاي مستجدات قد تطرا لان الامريكي والصهبوني لايؤتمن فهم يرون في القوات المسلحة اليمنية التي مرغت انوفهم بالوحل في البحر الاحمر والعربي ذراع ايران الاقوى كمايزعمون وهم بذلك ربما يحاولون العدوان على اليمن وهذا وارد ولهذا فاليقضة عالية والجهوزية كبيرة وقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي حفظه الله قد اشار في اكثر من مرة على الجولة القادمة وربما تكون قد اقتربت مع الحشد الامريكي ضد ايران.

العالم يترقب ويتنفس ببطى قلقا على مصادر الطاقة وطرق الملاحة التي ستكون ساحة حرب وتؤثر على الاقتصاد العالمي وكلها من بركات البلطجة الامريكية الترامبية المسكوت عنها.

اليمن ينتصر،

غزة تنتصر،


التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال