الشيخ أكبر علي الشحماني ||
وقد فسّرت كتب اللغة والمعاجم العربية هذه الصفات، وذكرتها على سبيل التحذير من الزواج بمن غلبت عليهن هذه الطباع: «لا تُنكَحُ المنّانة، ولا الأنانة، ولا الحنّانة، ولا الحدّاقة، ولا البرّاقة، ولا الشدّاقة، ولا عشبة الدار».
1- المرأة المنّانة
وهي التي لا تكفّ عن تذكير زوجها بما قدّمته له من مال أو معروف، خاصّة في أوقات الضيق والحاجة، فتمنّ عليه بما فعلت، أو بما قدّمه أهلها له يومًا، فتقتل المودّة بالمنّ وتفسد العِشرة بالأذى.
2- المرأة الأنانة
هي كثيرة الشكوى والأنين، تدّعي الأوجاع والأمراض من غير علّة حقيقية، فتستنزف صبر زوجها بكثرة التمثيل والادّعاء، حتى يملّ منها لكذبها الدائم في ما لا وجود له.
3- المرأة الحنّانة
وهي التي لا تدرك أن الزواج استقرار وسكن، فتظلّ متعلّقة بأهلها، كثيرة الحنين إليهم، راغبة في المبيت عندهم والتنقّل المستمرّ، متناسية أن بيتها الأساس مع زوجها وأولادها، مع التأكيد أن صلة الرحم مطلوبة، لكن بلا إفراط يضرّ بالحياة الزوجية.
4- المرأة الحدّاقة
هي التي ترهق زوجها ماديًا، لا يشبع نظرها ممّا عند الناس، تراقب غيرها وتُقارن نفسها بهم، وتُلزم زوجها بما لا يطيق، فكلّما اشترى طلبت، وكلّما لبّى رغبت، فتحت بابًا جديدًا لا يُغلق.
5- المرأة البرّاقة
وهي المفرطة في التزيّن والاهتمام بالمظهر، لا لإسعاد زوجها، بل اغترارًا بجمالها أو رغبةً في إظهاره للناس، فتجعل الزينة غاية، والبيت أمرًا ثانويًا، فتفسد المعنى الحقيقي للأنوثة والعِشرة.
6- المرأة الشدّاقة
مرتفعة الصوت، كثيرة الكلام، قليلة الحكمة، يكثر لغطها فيكثر خطؤها، لا وزن لحديثها ولا قيمة لكلامها، فتُتعب من حولها، وتجرّ زوجها إلى المشكلات؛ وكما قيل: كثير اللغط كثير الغلط.
7- المرأة عشبة الدار
وهي المهملة لنفسها وبيتها وأولادها، لا تعنى بالنظافة ولا بالترتيب، فتحوّل البيت إلى مكان كئيب منفّر، يخلو من الراحة والسكينة، فالعِشرة معها تعب دائم ونفور مستمر.
