جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

 


 عبد الإله عبد القادر الجنيد ||


بسم الله الرحمن الرحيم


رِجَالُ اللهِ بِالْقُرْآنِ ثَارُوا

وَهُمْ أَنْصَارُهُ مُنْذُ الْبِدَايَهْ


جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ قَامُوا

وَتَسْلِيمٌ لِأَعْلَامِ الْهِدَايَهْ


عَلَيْهِ تَوَكَّلُوا وَبِهِ اسْتَعَانُوا

فَنَالُوا للْمَعُونَةِ وَالرِّعَايَهْ


فَمَا وَهَنُوا وَفِي السَّاحَاتِ كَانُوا

حُمَاةَ الْحَقِّ أَنْصَارَ الْوِلَايَهْ


وَفِي سِبْتَمْبَرَ التَّحْرِيرِ جَاؤُوا

لِتَحْرِيرِ الْبِلَادِ مِنَ الْوِصَايَهْ


وَمِنْ حِلْفِ الْفَسَادِ وَمَنْ أَطَاعُوا

جَبَابِرَةَ التَّسَلُّطِ وَالْجِبَايَهْ


وَسِبْطُ الْمُصْطَفَى حَامِي حِمَاهَا

أَبُو جِبْرِيلَ مِصْبَاحُ الْهِدَايَهْ


فَحِكْمَتُهُ مِنَ الرَّحْمَنِ نُورٌ

وَأَعْلَامُ الْهُدَى أَهْلُ الدِّرَايَهْ


فَزَادَ اللهُ بَأْسَ الشَّعْبِ بَأْسًا

وَكَانَ النَّصْرُ لِلْأَنْصَارِ آيَهْ


وَفِي فِبْرَايِرَ التَّحْرِيرِ حَقًّا

غَدَتْ صَنْعَاءُ تُكْتَبُ لِلرِّوَايَهْ


دَحَرْنَا الْأَمْرَكَةَ وَالْكُفْرَ دَحْرًا

وَأَسْقَطْنَا لِأَوْكَارِ الْغِوَايَهْ


وَفِي فِبْرَايِرَ الْمَارِينْزُ وَلَّوْا

عَلَى أَدْبَارِهِمْ فَغَدُوا حِكَايَهْ


فَمَنْ كَانُوا حُمَاةً لِلسِّفَارَهْ

غَدَوْا يَتَوَسَّلُونَ لَهُمْ حِمَايَهْ


وَقَالَ الشَّعْبُ لِلْأَمْرِيكِ سُحْقًا

وَلِلْأَدَوَاتِ قَدْ كُتِبَتْ نِهَايَهْ


أَعَزَّ اللهُ بِالْأَنْصَارِ شَعْبًا

وَأَوْلَاهُمْ بِأَلْوَانِ الْعِنَايَهْ


وَأَوْرَثَهُمْ لِأَرْضٍ حَرَّرُوهَا

وَأَكْرَمَهُمْ مِنَ الْخَيْرِ الْكِفَايَهْ


وَأَلْبَسَهُمْ رِدَاءَ الْعِزِّ فَضْلًا

وَمَكَّنَهُمْ لِأَسْبَابِ الْوِقَايَهْ


وَأَيَّدَهُمْ بِتَمْكِينٍ وَنَصْرٍ

وَكَانَ لَهُمْ مِنَ اللهِ الْحِمَايَهْ


فَوَاصَلْنَا الْمَسِيرَ بِكُلِّ عَزْمٍ

وَتَطْهِيرُ الْبِلَادِ هِيَ الْبِدَايَهْ


وَتَبْقَى الْقُدْسُ مَوْعِدَ كُلِّ حُرٍّ

وَطَرْدُ الْغَاصِبِ الْمُحْتَلِّ غَايَهْ

________

*اللهُ أَكْبَرُ*

*الْمَوْتُ لِأَمْرِيكَا*

*الْمَوْتُ لِإِسْرَائِيلَ*

*اللَّعْنَةُ عَلَى الْيَهُودِ*

*النَّصْرُ لِلْإِسْلَامِ*


تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال