جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية غير مصنف في ذكرى فاجعة سامراء.. المرجعية الدينة ودورها في القضاء على الطائفية..!

في ذكرى فاجعة سامراء.. المرجعية الدينة ودورها في القضاء على الطائفية..!

حجم الخط

 


السيد محمد الطالقاني ||

حاول أعداء الإسلام منذ سقوط طاغية العراق بالتركيز على تمزيق التنوع الاجتماعي بين أبناء الشعب العراقي واستندوا في ذلك على الإرهاب الطائفي وسيلة لتحقيق ذلك الهدف، عبر القيام بسلسلة عمليات إرهابية تستهدف المدنيين ودور العبادة والأماكن المقدسة،

وقد بلغت تلك العمليات الإرهابية ذروتها عندما فجروا قبة مرقدي الإماميين العسكريين في سامراء في صباح يوم الاربعاء 23 من شهر محرم الحرام عام 1427هجرية /الموافق 22 من شهر شباط 2006.

ان هذا الاستهداف الجبان لم يكن استهداف بناية او قبة او ماذنة , بل كان استهداف رمزا من رموز الإسلام والإنسانية وهو الامام المهدي ارواحنا لمقدمه الفداء حيث اضرحة عائلته هناك.

ولكن المرجعية الدينية العليا ادركت هذه الفتنة الكبيرة وطلبت عدم الانجرار خلفها, حيث عبرت في بيانها الاستنكاري للحادثة بوصفها ان هذه الحادثة ماهي الا جريمة بشعة تعبر عن مدى حقد مرتكبيها وبغضهم لآل النبي المصطفى صلوات الله عليه وعلى اله الكرام, وسعيهم المتواصل لاشعال نار الفتنة الطائفية بين ابناء العراق العزيز.

وقد واجهت المرجعية العليا هذه الفتنة بحكمة وعقلانية, حيث اكدت على الجميع وهم يعيشون حال الصدمة والمأساة للجريمة المروعة, أن لا يبلغ بهم ذلك مبلغاً يجرّهم إلى اتخاذ ما يؤدي إلى ما يريده الأعداء من فتنة طائفية .

واليوم والحمد لله وبفضل جنود المرجعية الدينية نشاهد قباب العسكريين وهي شامخة, وصحن العسكريين يعج بالزوار ليلا ونهارا , وقد أحبطت كل محاولات الفتن والحقد الطائفي , وسنرى مهدينا في القريب العاجل وهو يحكم تلك البقعة المباركة ان شاء الله تعالى.


تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال