علي عنبر السعدي ||
-يوم قالوا
حينما نهضت في الثالثة فجراً ،فتحت الانترنيت كالعادة ،فوجدت جماعات الدعابلة ، يهنئون بعضهم ، وصيحات الفرح تخرج من كل مكان فيهم .
بعد متابعة للتعليقات ،عرفت انهم يتداولون بسعار هستيري ،خبر استشهاد القائد خامنئي .
اين الغرابة اذا سقط قائد في معركة ؟؟
رجل تجاوز التسعين من عمره ،والموت شيء طبيعي ، فهل من ميتة تليق بأمثاله ،أكثر من دفاعه عن ارضه وشعبه ؟
سقط شهيداً في وطنه ، لم يغادر ولم يتنازل ،انها تلك الميتة التي تغيض العدا ،كما كانت حياته تسر الصديق ،على قول الشاعر .
من يجب ان يفتخر ويرفع رأسه عالياًُ ،هم من آمنوا بحكمة وشجاعة ذلك القائد ،وهم يدركون جيداً ان الراية لن تسقط .
((يوم قالوا سقطوا قتلى وجرحى مابكيت – قلت فوجاً آخر يمضي – ومن بيت لبيت – رحتُ اروي زمن الغلة في العام الجديد ..)) الشاعر سميح القاسم ..
