عبد الجبار الغراب ||
بنوعيات جديدة من القدرات العسكرية منها متعددة الرؤوس الحربية الحاملة لمتفجرات قوية يصعب اعتراضها على الإطلاق،
وبضربات كبرى صاروخية إيرانية وبشكل متواصل فوق الأراضي المحتلة وبلا توقف، وبأسراب من الصواريخ التي تحلق والفشل والاخفاق في الاعتراص من قبل الكيان والدقة والنجاح في إصابتها للأهداف، ودوي انفجارات قوية وغير مسبوقة في الأراضي المحتلّة بشمال وغرب القدس ورام الله “وتل أبيب الكبرى” وعديد من النستوطنات في الضفة الغربية بفعل صورايخ إيرانية نوعية ودقيقة عجزت منظومات الدفاع الإسرائيلية من اعتراضها، والانفجارات متواصلة وعمليات اختراق الدفاعات الجوية من قبل الصواريخ حدثت بشكل سهل وبدفعات متواصلة بلا تتوقف..
هنا ارادت إيران اظهار جزء مما تمتلك من القدرات جاعلة من إطالة أمد الحرب دراسة للاستمرار لأحداث مختلف الأضرار ضد الصهاينة والأمريكان خصوصًا بعد اغتيال المرشد الأعلى للثورة الإيرانية السيد علي الخامنئي، لتشكل هذه الدفعات الصاروخية
إيضاحاتها لعمليات نوعية مثيرة للدهشة والاستغراب، فالهجوم الإيراني كبير وهنا سوف يكون لما بعد هذا الهجوم تقيمه السريع للعمل على تحديد مستقبل الحرب إيقافها من الاستمرار ومواصلتها لد الأمريكان والصهاينة.
الحرب بدأت الآن بشكلها المختلف واخراج بعضًا من المفاجأت المتتالية من جانب الإيرانيين..
