الشيخ الدكتور عبد الرضا البهادلي ||
قد تُصاب بعض الشعوب بالانكسار والهزيمة حين تفقد قادتها بالموت أو القتل، فتغلب عليها مشاعر العجز والتراجع….
أما في ايران الإسلام ، فإن شهادة القادة تحمل دلالة مغايرة تمامًا؛ إذ تتحول شهادة القادة إلى طاقة وعي وصمود ، ودافعٍ متجددٍ للاستمرار في طريق المواجهة.
ومن هنا، فإن أمةً تُحسن تحويل الفقد إلى قوة، والدماء إلى رسالة، لا يمكن أن تُهزم بسهولة، ما دام يقودها علماء ربانيون وأولياء صالحون.
ويبقى السؤال :
ما الذي نحتاجه لترسيخ هذه الثقافة في وجدان الأمة؟
وكم يلزمنا من زمنٍ لننتقل من ردّة الفعل إلى صناعة الموقف؟
