محمد شرف الدين ||
نعم لا ننعاك سيدي بل نفتخر بك يا من جسدت الاسلام المحمدي الأصيل، يامن أقمت دولة الإسلام في زمن تكالبت علينا امم الكفر واتحدت من أجل ارضاخ كلمة الاسلام
هنيئا لك سيدي وسام الشرف والشهادة وهنيا لك وسام العزة والانتصار ما قاتلوك وقتلوك إلا لأنهم يعلمون بأنك الوحيد الذي قاوم طغيانهم وجبروتهم لما يقارب الخمسين عاما دون رضوخ أو تهاون بل بقيت صامدا ولم تهتز لانك تعلم بأن الباطل مهما كبر وترعرع فهو بدون جذور فهو الى الهاوية اولا واخيرا.
هنيئا لك هذا الانتصار يامن ارضختهم بصمودك وهنيئا لك نيل الشهادة فهو طريقك وطريق ابائك.
هنيئا..!
