جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية غير مصنف استمرار حرب الإبادة الجماعية والسياسات الهمجية للاحتلال الصهيوني في قطاع غزة..!

استمرار حرب الإبادة الجماعية والسياسات الهمجية للاحتلال الصهيوني في قطاع غزة..!

حجم الخط

 

نبيل الجمل ||


?????????????????????????????????????????????????????????

 في ظل تصاعد وتيرة الإجرام الصهيوني الذي لم يسبق له مثيل في التاريخ الحديث، نُصدر هذا البيان لنضع العالم أجمع أمام مسؤولياته التاريخية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من حرب إبادة شاملة، تستهدف وجوده وإرادته وهويته، وسط صمت دولي مريب وتواطؤ يتجاهل أبسط معايير حقوق الإنسان.

**أولاً: الكارثة الإنسانية بالأرقام**

نعلن ببالغ الأسى والغضب عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني المستمر منذ بداية عملية “طوفان الأقصى” المباركة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث بلغت الحصيلة حتى هذه اللحظة **72,736 شهيداً و172,535 مصاباً**. إن هذه الأرقام المفزعة تعكس واقعاً مأساوياً تعيشه مستشفيات القطاع التي تستقبل قوافل الشهداء والجرحى على مدار الساعة، في وقت لا يزال فيه آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم جراء الاستهداف المباشر ونقص الإمكانيات.

**ثانياً: سياسة التجويع والتهجير القسري**

ندين بأشد العبارات استمرار الحصار الخانق ومنع دخول المساعدات الإنسانية والطبية كأداة من أدوات الحرب. وفي هذا السياق، نتوقف عند التصريحات “العبرية” الهمجية، ومنها تصريح “ألموغ بوكير” عبر القناة 12، التي دعت بوقاحة إلى **”تقليص المساعدات بشكل حاد ودراماتيكي”**، مما يؤكد أن الاحتلال يستخدم التجويع كاستراتيجية ممنهجة لتركيع المدنيين، في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية.

**ثالثاً: استهداف المنظومة المدنية ونشر الفوضى**

إن تعمد الاحتلال اغتيال الكوادر الأمنية والشرطية، وآخرها الاغتيال الجبان لمدير شرطة المباحث في خانيونس، يثبت بالدليل القاطع سعي الكيان الصهيوني لتقويض الجبهة الداخلية، وبث حالة من الفلتان الأمني والفوضى لإعاقة أي جهود للتعافي أو إعادة تنظيم الحياة اليومية للمواطنين. إنها حرب لا تكتفي بالقتل، بل تسعى لتدمير كل مظاهر الاستقرار والسكينة.

**رابعاً: الانتهاكات المستمرة لاتفاقيات وقف إطلاق النار**

نؤكد أن الاحتلال لم يلتزم بأي مواثيق، حيث تسبب عدوانه وانتهاكاته اليومية في استشهاد أكثر من **850 مواطناً** منذ سريان الاتفاق الأخير في أكتوبر الماضي. إن هذا الخرق المستمر يضع الوسطاء والضامنين أمام اختبار حقيقي لمصداقيتهم وقدرتهم على لجم هذا التغول الصهيوني.

**المطالب الختامية:**

1. **المجتمع الدولي:** نطالب بالتحرك الفوري لوقف نزيف الدم ورفع الحصار الظالم وتفعيل أدوات المحاسبة الدولية لقادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة.

2. **الوسطاء والضامنين:** نجدد مطالبتنا بضرورة الضغط الجاد والفعلي لوقف الانتهاكات اليومية وتوفير الحماية الدولية الفورية للشعب الفلسطيني.

3. **المنظمات الإنسانية:** ندعو لكسر القيود الصهيونية وإيصال المساعدات الإغاثية والطبية العاجلة لإنقاذ المنظومة الصحية المنهارة.

إن غزة، رغم الجراح والمآسي والقتل والتشريد، ستبقى صامدة شامخة، ولن تزيدها هذه الهمجية إلا تمسكاً بحقها المشروع في أرضها وحريتها وكرامتها.


التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال