هشام عبد القادر ||
اثناء العزلة للنفس وتكليم الخواطر حدثت النفس الباحثه نفسها بنفسها عن الحلول للمشاكل التي يعاني بها الكثير من الأوطان، فكانت البداية لليمن ماذا لو جعلنا اليمن بحالة فرمته وعودتها للصفر؟
أي فرمتة هيكل اليمن الوظيفي وغيره كافة خطوة اولى، ثم تعداد سكاني والدخول بعمق لكل الاسر اليمنية وما تعانيه وعدد سكان كل بيت ودراسة للمؤهلات العلمية بكل بيت ودراسة لكل القاعدين العاجزين عن العمل وذالك من خلال التعداد السكاني.
ثم جرد كل الثروات لليمن أي الدخل والايرادات.
ثم توظيف كل المؤهلات العلمية حسب التعداد والمؤهل وتقسيم الثروة على كل الاسر اليمنية من خلال نتائج البحث والتعداد وتوظيف كل الاشخاص التي تم الحصول على المعلومات من خلال التعداد.
وصرف مستحقات العاجزين بضمان إجتماعي..
وهكذا تتحقق العدالة بالتماس هموم كل الأسر اليمنية من خلال التعداد والتماس،حاجاتهم وما يعانوه من مرض وعدم الوظائف للمؤهلين والعاطلين والخ .
هذا أبسط حل لخواطر جنان النفس.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين
