جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية غير مصنف اليمن العصي على الانكسار: ١١ عاماً من الحصار والعدوان، آن لة أن ينتهي..!

اليمن العصي على الانكسار: ١١ عاماً من الحصار والعدوان، آن لة أن ينتهي..!

حجم الخط

 


نبيل الجمل ||

يا أبناء شعبنا اليمني العظيم، يا أحرار الأمة والعالم أجمع،

على مدى أكثر من أحد عشر عاماً مضت، ولا يزال اليمن العزيز، مهد العروبة والتاريخ، يسطر بدمائه وجراحه مأساة إنسانية هي الأشد وطأة وعمقاً في العصر الحديث. إحدى عشرة سنة من الصمود والثبات في وجه عدوان غاشم وحصار جائر، تترابط فيه أيدي القوى الاستعمارية والطغيان متمثلة في أمريكا وبني صهيون ونظام آل سعود والدول الغربية، والذين أمعنوا في ممارسة سياسات التجويع والفقر والمرض والظلم ضد شعب بأكمله، أمام مرأى ومسمع من عالم أصم يلوذ بصمت مخزٍ.

إننا اليوم، وبعد أكثر من عقد من الزمن العجاف، نؤكد على حقائق ودعائم وهي:

* **أولاً: استنكار الصمت الدولي والجرائم الاقتصادية:** نُدين استمرار قطع رواتب الموظفين وتفشي البطالة الممنهجة، وانهيار الخدمات العامة الأساسية جراء الحصار البري والجوي والبحري المطبق، والذي تحولت بسببه الأرض اليمنية إلى سجن كبير يفتقد لأبسط مقومات الحياة والرعاية الصحية، في محاولة بائسة لتركيع شعب لا يعرف الركوع إلا لله.

* **ثانياً: المطالبة الفورية بإنهاء العدوان ورفع الحصار:** نعلن للعالم أجمع أنه قد آن لهذا الحصار والعدوان أن ينتهي فوراً ودون قيد أو شرط، وأن تُفتح جميع المطارات والموانئ اليمنية، وتُستعاد ثروات وإيرادات الشعب المنهوبة لتوجيهها لصالح الرواتب والخدمات، لتعود الحياة إلى طبيعتها، ويستعيد أبناء اليمن حقهم الطبيعي في العيش الكريم والسيادة على أرضهم.

* **ثالثاً: التمسك بالحقوق التاريخية واليقين بالنصر:** إن سنين المعاناة لم تزد الشعب اليمني والمجاهدين إلا ثباتاً ويقيناً بالوعد الإلهي بنصرة المستضعفين ودحر قوى الاستكبار العالمي. ونؤكد أن عروش الظلم إلى زوال، وأن الحقوق التاريخية والجغرافية في جيزان ونجران وعسير لن تسقط بالتقادم، وستعود مهما طال الزمن أو قصر، مع زوال قرن الشيطان وأدواته في المنطقة.

إننا نحيي الصمود الأسطوري لأبناء شعبنا اليمني الحر، وندعو كافة الأحرار في العالم إلى التضامن مع قضيتنا العادلة والضغط لإنهاء هذه المعاناة. إن دماء الشهداء وأنات الجرحى والمحاصرين هي الوقود الذي يكتب نهاية الطغيان، ولن يثنينا أي حصار عن مواصلة معركة الكرامة حتى تحقيق النصر والحرية الكاملة لليمن السعيد.

**عاش اليمن حراً، أبياً، ومستقلاً.**

**والعاقبة للمتقين.**


التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال