الخبير عباس الزيدي ||
أولا_الولايات المتحدة•
1_واشنطن تبلغ تل ابيب بالاستعداد لشن عمليات على ايران خلال 3 اسابيع على أن تكون سريعة وقوية وقوية و خاطفة يأتي ذلك مع ازمة اقتصادية وطاقوبة في العالم وازمة الديزل بصورة خاصة في امريكا مع هاجس ترامب حول انتخابات التجديد النصفي ( يشترك مع النتن ياهو غي هذه الجزئية )
2_ اجرى ترامب اتصالا مطولا مع بوتين تناول خفض التصعيد في اوكرانيا مع رفع القيود عن تصدير الديزل الروسي الى الولايات المتحدة شريطة توقف زيلنسكي عن استهداف المصافي الروسية الني ساهمت في رفع الأسعار مع مرونة في تصدير الحبوب الاوكرانية على أمل انهاء الصراع قبل الشتاء كذلك جرى في الاتصال الاهتمام بالملف الايراني وتأكيد بوتين على عدم استنفاذ الدبلوماسية واعادة طرح مبادرة بوتين بنقل اليورانيوم الى روسيا
● يبدوا واضحا وبكل تأكيد هنا مفردات استراتيجية الدفاع الامريكية وعلى راسها ردع ايران والصين وتقاسم الاعباء مع الحلفاء ونقل الردع الى اسرائيل والشركاء الاقليمين والاهتمام بحماية الحدود الوطنية
● هذه الخطوة تعتبر اعتراضية لوضع العراقية امام اي محاولة لإنشاء ناتو رباعي يضم( الصين وروسيا وايران وكوريا الشمالية)او على أقل تقدير تحجم الاتفاقية الاستراتيجية مابين ايران وروسيا
ثانيا_ روسيا
رغم أنها متهمة بدعم ترامب انتخابياودعمه في الشرق الاوسط الا انها تعلل ذلك
●بمحاولتها بتعزيز الانقسام في المجتمع الامريكي وبين الولايات المتحدة واوربا وتوجيهةضربة لزيلنسكي لعلمها بعدم التزامه بخفض التصعيد الخاص باستهداف المصافي الروسية مما يزيد من حنق واشنطن عليه
● خفض التصعيد يعتبر فرصة لإجراء انتخابات الدوما التي تهدف اوكرانيا الى تعطيلها
● بتقديري المتواضع ومع ما تسوقه روسيا من مبررات فانها لن تنقذ نفسها من الحرب مع اوربا التي اصبحت حتمية بعد المقدمات والمحدثات فهي واقعة لامحال ولو بعد حين حتى لو توقفت حربها مع اوكرانيا
● ان الراي القائل بدعم روسيا لترامب في الشرق الاوسط ربما تكون وجهة نظر صحيحة والدليل تفريطها بسوريا الاسد وحلفائه فلماذا تكرر خطأها مرة اخرى علما ان الامر لايتوقف على طرد قواعدها من سوريا بل يشمل ليبيا ايضا في قادم الايام وهكذا تصبح روسيا شبه حبيسة بعد غلق بحري البلكيق والاسود عليها مالم ينجح المشروع الامريكي الاستراتيجي في تفكيكها وتكون مواردها نهبا لمن هب ودب •
ثالثا_ اوكرانيا
أبدت امتعاضها الشديد ونعتت موقف شريكها القوي بالموقف الضعيف وانها فوجئت برفع القيود عن الديزل الروسي بعد طلب ترامب منها بالتوقف عن استهداف المصافي واصفا ذلك بالاستثمار في الحرب وضعف الشركاء
●يبدوا أن زيلينسكي لاحول ولاقوة وهناك من يقرر مصير اوكرانيا بلحاظ تصريحه الاخير ان الفريق الاوكراني المفاوض أشبه مايكون بساتر دخان ..!!!
رابعا_اوربا العجوز( الغبية)
لا أعرف حجم الغباء الذي يكتنف هذه القارة العمياء التابعة للولايات المتحدة التي حرمت نفسها من النفط الايراني والغاز الروسي بعد ان فجرت السيل الشمالي في حين يتمتع ترامب بالديزل الروسي •
في هذا الاثناء ناقشت واشنطن مع كييف و اوربا خفض التصعيد وانهاء الصراع قبل الشتاء على أن تنظم اوكرانيا الى دول الاتحاد الاوربي لاحقا
●سواء توقفت الحرب ام لم تتوقف وبعد الدعم الاوربي لاوكرانيا اصبحت الارضية مهيئة في اي لحظة للحرب بين اوربا وروسيا وقد نجح ترامب ببراعة في توريطها بذلك
● مخاوف اوربا من هجمات هجينة توقع خسائر كبيرة ربما يدفعها لارتكاب حماقة او مغامرة غير محسوبة بدقة مع روسيا
● ان الحاجة للطاقة بعد حرمانها من الغاز الروسي والنفط الايراني بقرار امريكي حتم عليها الذهاب الى الخليج صاغرة ومرغمة( بعد المغريات السعودية ) للانخراط تدريجيا في العدوان السعودي على اليمن
● ان انخراط اوربا مع العدوان السعودي على اليمن هو مقدمة لانخراط اوربا بالعدوان الامريكي الخليجي المرتقب على ايران
● الغباء موهبة (تكهنا كما يقال) فاي غبي يكرر خطأه لمرتين !!؟؟
خامسا_ اسرائيل
1_ التقارير المضللةو الهجوم الاستباقي الذي قد تتعرض له اسرائيل والتي يدفع بها النتن ياهو سواء لترامب او للداخل الاسرائيلي مثل الاستعداد لهجوم وشيك او ضربة استباقية لغرض ابقاء أجواء التهديد الامني وبالتالي تأجيل الانتخابات او التاثير على نتائجها لصالحه هذه التقارير لم تعد تنطلي على البنتاغون ( رغم اشتراك النتن ياهو مع ترامب في الهاجس الانتخابي ) وايضا لم تعد تنطلي على مايسمى ( بالمعارضة) في الكيان اللقيط ولا تنطلي على رئيس اركان جيش الاحتلال وهناك معارضة واضحة مع نفور في الحريديم وسائر المغتصبات في فلسطين المحتلة
● ليس بالضرورة كما اسلفنا ( في دراسات سابقة) باشتراك اسرائيل في العدوان المرتقب على ايران هذه المرة بل تستثمر الاحداث في تطوير من أجرامها في غزة و الضفة ولبنان وسوريا وربما تقوم بعملية تهجير الفلسطينين الى سوريا
● حتى المعارضة لديها هدف واضح يتمثل بالمحافظة على قوة اسرائيل وتماسكها لمرحلة مابعد العدوان الامريكي المرتقب غلى ايران والذي من مخرجاته انهاك كثير من دول المنطقة مالم تختفي بعض انظمتها وتتناثر بعض جغرافيتها وبالتالي الاستعداد الاسرائيلي المسبق لتلك المرحلة لسيادة المنطقة
سادسا_ أيران الاسلامية
بعد فشل العدوان وفشل استرانيجية العزلة الدولية وعدم تحقيق اي من اهداف الاعداء فان الجمهورية الاسلامية بتماسكها وعنفوان شعبها وقيادتها الشابة تعلن عن جهوزيتها العالية و تكشف عن قدرات متطورة ومفاجئات تذهل العدو قبل الصديق واستعداد عالي للمواجهة طويل الأمد وتعلن عن اسلحة جديدة ولامجال لضبط النفس او حصر ساحة المعركة في نطاقها الجغرافي او الموضوعي ولعمري انه الاقتدار بعينه وموضع فخر وافتخار الاحرار
سابعا_ النقطة الفاصلة والحاسمة
اليمن و الاخوة انصار الله الحوثيين سيكون مسار العدوان السعودي الغربي قبل نتائجه عليهم هي قطب الرحى الذي تتمحور حوله الاحداث وهي قطب الاقطاب ونقطة الارتكاز للنصر الكبير والفرج القريب بإذن الله تعالى ماقبل الانفجار ومعركة الحق مع الباطل في الحرب الشاملة التي يخوضها ابناء الاسلام الرسالي الاصيل مع الفجار فان اي تصعيد على انصار الله لاشك سيقابله تصعيد محوري فالجميع يرتقب ونحن ننتظر
فأنتظروا اني …معكم من المنتظرين
