جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية غير مصنف احاديث الزائرين السياسية في مسيرة الأربعين

احاديث الزائرين السياسية في مسيرة الأربعين

حجم الخط

 


عدنان جواد||


الحقيقة هذه السنة خلت المسيرة من الايرانين، على عكس السنوات السابقة، التي كنا نرى فيها مختلف الأعراق والاجناس واللغات يجمعها حب الحسين عليه السلام، ولكن نتيجة لتصرف ساسة خانعين مجاملين، بل البعض منهم يحرض الناس على طردهم لأنهم سبب المشاكل في العراق، وانهم سبب عدم تطبيق القانون والسلاح المنفلت في العراق، ويصرح بذلك ساستهم، وبخصوص الزيارة قالوا بان الأكل (بلاش والمنام بلاش) ماذا نستفيد من الزوار الايرانين، ونسوا وتناسوا أن خدمة الزوار شرف يتبارى فيه الخيرون منذ زمن بعيد، وأن الايرانين من الجانب الاقتصادي ينامون في الفنادق التي تعطلت بسبب كورونا والبعض اغلقها وسرح موظفيها، وأن العجلات التي تنقل الزوار إلى المراقد المقدسة من المنافذ الحدودية، قد تحرك مدخولهم بعد أن كانوا يشكون من قلة الموارد وكثرة السيارات، وأن أغلبهم من الطبقة الفقيرة، لكن ساسة الشيعة المنتفخين بالمال الحرام، اصبحوا لا يفكرون إلا بجمع المال بغض النظر عن الوسيله، هذا كان نقاش دار بين الزوار العراقيين.

والسوالف كثيرة، عن الازدحامات وعن عدم إنشاء الطرق وتوسيعها، والفرق بين الرمادي وكربلاء وعن مقدار الأموال التي تصرف في كربلاء، الجميع اثنى على أصحاب المواكب وخدمتهم للزائرين، والفرق بين البرزاني والطالباني الذي يحتضن مؤتمرات التطبيع والتخريب في العراق وإيران، فهو من أدخل الجواسيس لايران لقتل علمائها، وهو من اذل جيشنا أيام دخول داعش وسرق البنى التحتية والحديد والسلاح بالاتفاق مع الامريكان بعد عام 2003 وهو من لا زال يتحكم بساسة الشيعة وله القول الفصل في تنصيب الحكومات واختيار رئيس الوزراء، بينما سمعنا برهم صالح ومن خلال كلمته في الامم المتحدة، يشيد بمسيرة الأربعين وكيف يحي الشعب العراقي تلك الثورة ضد الطغيان والاستعباد وينشد السلام، خصوصاً وأن البعض صرح بالاعلام أن رئاسة الجمورية سوف تكون من نصيب البرزاني في الفترة القادمة، فكيف إذا اصبح رئيس لجمهورية العراق؟

فيرد أحد الشباب ويقول: ماذا صنعت لنا ايران غير القتل والشهداء وجلبت لنا ( الحرامية)، بحجة الجهاد ضد اسراىيل وامريكا وصراعها معهم على ارضنا، وما علاقتنا بفلسطين، إذا هم الفسطينين متفقين مع الاسرائيلين، وإذا العرب أصحاب القضية مطبعين مع اسرائيل، وأن شعوبهم تعيش في بحبوحة (واحنا كاتلنا الفكر)، وأن مسعود البرزاني يقول أني اتحالف مع الشيطان حتى اخدم شعبي، فاذا عاش شعبنا بخير ووجد هؤلاء الشباب العمل والفرص التي أخذتها منهم الاحزاب الفاسدة، سيشكرون من يوفرها لهم ( موء يكولون خلي يحكمنا يهودي بس يحكم بالعدل).

إلا ترى أصحاب السلطة والسيارات المظللة لا يعترضهم أحد في السيطرات وهم سبب التجاوز على القانون و الازدحامات، وهم أيضاً يشاركون في الزيارة رياء” ومن أجل الإنتخابات، يحتدم النقاش بين مؤيد لهذا ورافض لذاك، فيرد عليه رجل في اواسط العمر بين الخمسين والستين عاماً، يابني أنت لماذا تأتي إلى الزيارة؟ أليس لاستذكار رجل ثار ضد الظلم والجور وعدم العدالة وتطبيق دين الاسلام الصحيح، وضحى بحياته وعائلته واصحابه، وأن أساس الظلم والجور والحرمان والحصار في عالمنا هي أمريكا واسرائيل، وأن من يخضع لها يصبح عبد مطيع لها لا يملك قراره، بل لا يستطيع أن يحمي نفسه، ودول الخليج مثالا، وأن الحرب العراقية الايرانية، وحرب الكويت حروب نفذت بتخطيط أمريكي اسرائيلي للقضاء على الشيعة، واشاعة الفرقة والتناحر في البلدان بين الطواىف المتعددة، وبين الطائفة نفسها وخاصة ما انتشرت من تسميات في أيام التظاهرات بين جوكري وذيل، وأمريكا سيطرت على العراق منذ 18 سنة لماذا لم تبني مصنعا واحداً

ولماذا لم تساهم في القضاء على مشكلة الكهرباء؟، ولماذا سمحت للسراق والفاسدين بسرقة البلاد وتسيده؟ واما بالنسبة لايران فهي لا تفرض رايها على اتباعها ولا تمنعهم من تقديم الخدمة لمواطنيهم، ولماذا لا نستفاد من تجربة ايران وما وصلت اليه من تقدم وفي جميع المجالات رغم الحصار.

فهذا الحشد الشعبي وفصائل المقاومة تامن الحدود و والداخل من حواضن خلاياء داعش النائمة والمتسللة، ويقوم بحماية الزائرين ويخدمهم وينظم حركة العجلات، واما بالنسبة للفاسدين فنحن مقبلين على انتخابات فعلى الشعب التصحيح بعدم إعادة انتخاب الفاسدين، خصوصاً وأن بعض الاحزاب إعادة تدوير وجوه ثبت فسادها في الحكومات السابقة، فنبغي عليكم كشباب توعية الناس بالحقوق والواجبات وعدم تصديق الدعايات، والافكار التي تناقش حقوق ولكن غايتها نشر الفوضى والحروب الداخلية التي تفرق المجتمع وتضعفه، البعض اقتناع بهذا الكلام الذي طرح لكن ذلك الشاب بقى مصرا على رايه، لأنه يتابع البشير شو وغيث التميمي والعربية وما يطرح من الجيوش الالكتورنية من تحريض وتغيير أفكار في مواقع التواصل الاجتماعي، باستغلال حاجة الشباب للعمل وتامين المستقبل، فحتى حكومتنا الحالية غالباً ما يحركها حدث صارت عليه متابعات كثيرة، لذلك سميت حكومة فيسبوكية، فينبغي على القائمين على الأمر دراسة حاجة الشباب وكفى جمعا الأموال، والا سينتهي نظامهم وحكمهم ويهلك الجمل بما حمل.

التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال