جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

 


محمود المغربي ||

مَن بارك وأيَّد وشارك السعوديَّ والإماراتيَّ في العدوان على بلده وشعبه، وبرَّر تدميرَ واستهدافَ المدارس والجامعات والمساجد وصالات الأفراح والمباني الحكومية ومنازل المواطنين، والقولَ بأنها معسكرات ومواقع حوثية،

ومَن ضلَّ طوال ثماني سنوات يصف عشرات الآلاف من الأبرياء والنساء والأطفال اليمنيين الذين قُتلوا بصواريخ وقنابل الطائرات الحربية السعودية بالقادة الحوثيين،

مقابل حفنة من الدولارات والدراهم والريالات السعودية والإماراتية، لن يتردَّد لحظةً واحدةً في مباركة وتأييد ودعم انفصال الجنوب، بل وتقسيم اليمن إلى عشر دويلات مقابل قليل من الدراهم.

فهؤلاء المرتزقة أصبحوا خارج الوطن منذ عشر سنوات، ولديهم جنسيات مختلفة وشركات أو: استثمارات في عدة دول، ولم يَعُد لهم أي انتماء أو رابط باليمن، بل أصبحوا ينظرون إلى اليمن كأرضٍ فضاء وفيد ، وقد باعوا منها الكثيرَ وما تبقَّى منها معروض للبيع بمن فيها لمن يدفع أكثر، ولا تعني لهم شيئاً سوى ما قد يأتي منها من دولارات وأموال.

لذلك لا أحد يراهن أو يتوقع من العليمي وطارق عفاش والإصلاح وبقية المرتزقة أيَّ موقف أو تحرُّك جادٍّ رافض لتدمير وتقسيم الوطن؛ فمَن باع أمَّه وشارك في اغتصابها لن يغار على خالته.

وقد قالها العليمي وطارق والإصلاح على لسان العرادة: “وجهتنا وهدفنا صنعاء”، ليس حبّاً أو ارتباطاً بصنعاء، بل لأنها هدف العدوِّ ومصدر دخل لهم، ولأن العدوَّ يأمرهم بذلك ويدفع لهم مقابل هذه الشعارات، وسوف يدفع لهم مقابل التحرك نحو صنعاء.

أما الحديث والتحرُّك نحو عدنَ فقد أصبح ممنوعاً عليهم، وسيجعلهم يخسرون المكاسب السابقة والدعم القادم، وهذا أمرٌ مرفوض في أجندة العليمي وطارق والإصلاح. وضربٌ من الجنون أن يضحي هؤلاء من أجل وطنٍ وشعبٍ.

تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال