جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية غير مصنف الحقيقة لا غير (بقلم بن عبا )نهب الثروات..!

الحقيقة لا غير (بقلم بن عبا )نهب الثروات..!

حجم الخط

 


الخبير العسكري العميد الركن نجم الدين عباد ||


الرأسمالية المتمثلة اليوم بأمريكا تنهب ثروات العالم، سوى كنت صديق لهم او تقف ضد هيمنتهم وسياستهم، اذا كنت معهم يعطونك القليل ويأخذون الكثير كما يحصل مع دول الخليج وغيرهم في العالم ، واذا كنت من الدول الرافضة لمشروعهم يفرضون عليك حصار لسنوات حتى تحرمك من ثروات بلدك ثم تحرض الشعب ضدك بدعوى ضعف الاقتصاد ، وهذا ما حدث في عددا من الدول مثل إيران، وفنزويلا، والعراق، واليمن…الخ.

مثلا دولة فنزويلا تمتلك اكبر مخزون نفطي في العالم ومع هذا تصدر اقل من ٧٠٠ الف برميل يوميا كونها محاصرة لاكثر من ٤٥ عام، وفيها معادن هامة، لكن الحصار منع الشعب من الفائدة من ثرواته، وعندما ادركت امريكا ان الصين تجاوز خطوطها الحمراء في فنزويلا اضطرت لأخذ الرئيس وفرض الوصاية على النفط.

في العراق تم الحصار ثم اسقاط النظام ثم نشر التنظيمات الإرهابية في العراق بهدف السيطرة على النفط.

دولة ايران النظام الثوري اكثر جدية في الوقوف ضد سياسة الشيطان الاكبر واسرائيل في المنطقة، ومن اجل اسقاطه تم تحريض صدام حسين عليه ليحاربه ٨ سنوات، التنظيمات الارهابية والتجسسية كلها وبأموال الخليج تعمل داخل ايران لسنوات ، والحصار مفروض على ايران لاكثر من ٤٠ سنة ، ورغم هذا نجد مستوى دخل المواطن الايراني يقدر مابين ( ٤٠٠ / ٥٠٠ ) دولار، طبعا هذا مستوى منخفض لكنه يجعل الانسان قادرا على العيش، دولة ايران ادركت ان الحالة المعيشية للشعب ضعيفة فاتخدت اجراءات منها ألتعليم الراقي مجاني، الصحة للجميع مجاني، الغاز الى كل منزل شبه مجاني، الوقود شبه مجاني، الكهرباء شبه مجاني، وعندما فشلت امريكا في اسقاط النظام من الداخل لجأت امريكا واسرائيل الى الحرب المباشرة وعندما لم تؤدي الفوائد المرجوة منها، تحاول امريكا واسرائيل اعادة تفعيل الشغب عبر العملاء وتهدد ايران بالحرب العسكرية.

الهدف من هذا المنشور أن الرأسمالية حتى لوكنت صديقها فسوف تسرقك، وإن عاديتها تحاصرك وتحاربك، لذا على جميع الدول أن تعمل جاهدة على توعية الشعب ثقافيا ودينيا وتربطه بالقادة العظماء ، واعداد الدولة عسكريا، امنيا، اقتصاديا، الكترونيا وووالخ ، واهم من كل هذا أمتلاك سلاح ردع كون الرأسمالية في هذا العصر في قمة همجيتها عبر التأريخ ولن تتركك الا اذا كانت متأكدة ان حربها معك سوف يجعلها تخسر امامك .


تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال