الشيخ مازن الولائي ||
خلق الله سبحانه وتعالى كل أنواع الجمال وخلق القدرة على الشعور به وتناغم الجوانح معه سواء كان ألوان أو منتظر أو شطآن أو طيور تغرد بموسيقى كونية أبدعت يد الخالق فيها، ولا يمكن أن نتصور ما خلق كان عبثا أو دون حكمة والعياذ بالله تعالى..
لكن لأن الحاجة الروحية إلى هذا النوع من الموسيقى بالعموم الطبيعية منها والمصنعة لتناغم ابداع الكون، من هنا كان لابد من تفسير منطقي يواكب العصرنة وسد الفراغ الذي تحدثه ثغرة الموسيقى حين نغلق بابا بحجر الحرمة بشكل مطلق دون تأمل أو النظر للحاجة الضرورية منها، ولأجل ذلك أعطى الكثير من الفقهاء المجال والوقت في مناقشة الأدلة وتخليص منها ما يجعل الأمور ليس كما يذهب من حرم الساعة لضبط الوقت حين اختراعها!
وللسيد الولي الخامنائي المفدى مساحة رائعة ومسؤولة..
يتميز فقه السيد القائد بالدقة والواقعية، حيث يفرق بين الموسيقى كفن هادف وبين الموسيقى المفسدة على تفصيل بحثي في كتابه “الموسيقى والغناء” وهو كتاب مهم جدا يعالج ما ابتلينا به من ضرورة مواكبة العصر وما نحتاجه من أدوات الفن متعددة الأغراض والمناحي.
مازن الولائي
قناتي واحدة من السواتر الثقافية في جبهة “النبيين” والدفاع المقدس عن حاكمية الإسلام وكل محورها المبارك..
https://t.me/mazinalwalae
