جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية غير مصنف الصراع الابدي بين الحق والباطل..!

الصراع الابدي بين الحق والباطل..!

حجم الخط

 

قاسم الغراوي ||

رمضان افضل الشهور ولياليه افضل الليالي

وفيه انتصر الاسلام نصر عزيز مقتدر والتاريخ يعيد نفسه في المنازلة اليوم بين الحق والباطل بين النور والظلام وبين الاسلام واعداء الاسلام .

إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ .

​إنَّ ما تَرونَهُ اليومَ ليسَ صراعاً بينَ محاور، بل هو امتحانٌ أخيرٌ للبقاء؛ فالحربُ في حقيقتِها تَستهدفُ اقتلاعَ الجذورِ لا الأغصان وإنَّ تفرُّقَ العرَبِ عن ظهيرِهم الإقليمي (إيران) ليسَ حياداً، بل هو استفرادٌ مُمَنهج بكلِّ طرَفٍ على حِدَة ، ومَن يظنُّ أنهُ بمعزلٍ عن النار فهو أولُ حَطَبِها؛ الدائرةُ إذا اكتملتْ، فلن تُبقيَ سيادةً ولن تذرَ ثروة ، فإما تلاحمٌ يكسرُ قيودَ التبعية، أو خضوعٌ حتميٌّ يورثُ الأجيالَ الذُّلَّ والاستعباد.

​الاتحادُ اليومَ خيار.. وغداً سيكونُ حُلماً بعيدَ المنال ، في هذه المنازلة لا فرق بين عربي واعجمي الا بالتقوى..اليوم جميعا مسلمون..المستهدف هو الدين الإسلامي.

لقد خبرنا الأعداء انهم اهل غدر امس واليوم وغدا وتأكد لدينا أن لا عهد لهم ولا ميثاق ولا التزام ولا أخلاق…

إنهم يبحثون عن ركن في جنح الظلام ليتسللوا إليكم بأسلحة الدمار الشامل والقتل والإغتيال والمفاوضات بالنسبة لهم هي جنح ظلام سيتحرك فيه الصهاينة وامريكا بكل ما أوتوا من قوة لتكون الضربة حسب تقديراتهم مفاجئة ومدمّرة…

أيها المرابطون على الثغور في إيران ، لا تركنوا إلى التفاوض مع الشيطان فإنه غدّار، ولا ترفعوا أيديكم عن الزناد فإنكم في آتون الحرب، واحذروا قوى الشر والبغي ولا تغفلوا…

ولا تثقوا ببعض الدول التي تتاملون منها موقفا معكم فانهم يقولون بالسنتهم ماليس في قلوبهم وإنهم حلفاء استراتيجيون لـ”للصهاينة ” وقد خبرناهم في كل المعارك وحصل لنا اليقين بأنهم أولياء لبني صهيون لا يخذلونهم بل سيكونون لهم عونا عندما يحمى وطيس الحرب… استعينوا بالله والصبر والجهاد والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .

(كتب عليكم القتال كما كتب على الذين من قبلكم) فيا ابطال امه الاسلام ويا فخرها وعزتها وكرامتها سوف يسطر التاريخ نصركم المؤزر بجند من الله اروع البطولات وأشد الملاحم وصدق الله وعده حين قال (ولينصرن الله من ينصره) ، فعين الله التي لا تنام ترعاكم وماالنصر الا من عند الله العزيز الحكيم

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وحَصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ بِعِزَّتِكَ، وأَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ، وأَسْبِغْ عَطَايَاهُمْ مِنْ جِدَتِكَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وكَثِّرْ عِدَّتَهُمْ، واشْحَذْ أَسْلِحَتَهُمْ، واحْرُسْ حَوْزَتَهُمْ، وامْنَعْ حَوْمَتَهُمْ، وأَلِّفْ جَمْعَهُمْ، ودَبِّرْ أَمْرَهُمْ، ووَاتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ، وتَوَحَّدْ بِكِفَايَةِ مُؤَنِهِمْ، واعْضُدْهُمْ بِالنَّصْرِ، وأَعِنْهُمْ بِالصَّبْرِ، والْطُفْ لَهُمْ فِي الْمَكْرِ…

تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال