الشيخ الدكتور عبد الرضا البهادلي ||
📍بعضهم عندما لا يمتلك شيئا لا مالا لا منصبا لا جاها لا اي شيء في هذه الحياة ….
🖋١. يتحسس بآلام المظلوم وكيف أن الظلم من اقبح الاشياء بالحياة….
🖋٢. يتحسّس بمعاناة الفقير في تفاصيل الحياة الصغيرة ….
🖋٣. يتحسّس بذلّ السؤال ، ويفهم قسوة أن يحتاج إلى من لا يرحم….
🖋٤. يتحسّس بحرمان الفرص. ويعرف مرارة أن تُغلق الأبواب لا لقلة الكفاءة، بل لقلة النفوذ..
🖋٥. يتحسّس بالإقصاء الاجتماعي. فيشعر بثقل النظرات المتعالية أو التهميش غير المعلن.
🖋٦. يتحسّس بانكسار الكرامة. ويعرف كيف تُجرح النفس بكلمة، أو بتجاهل، أو باستعلاء من قبل بعضهم….
📍لكن هذا الكلب ابن الكلب يتغير ١٨٠ درجة حين تتبدّل احواله وتقبل الدنيا عليه بالمال والمنصب والجاه والسلطة وتوفر وسائل الترف المختلفة من الخدم والحشم والسكن في القصور وركوب افضل السيارات وارتداء افضل الملابس واكل ما لذ وطاب وووو…؟
وعندها ينسى الفقير ….
وينسى التهميش.
وينسى الإقصاء.
وينسى العدل الذي كان ينادي به.
📍وهنا يظهر التناقض: كان يتألم من الظلم حين كان ضحية، فإذا أصبح في موقع القوة صار يبرّر ما كان يرفضه…..
📍وهنا تظهر معادن وجواهر الناس الحقيقية فمن كان معدنه ذهب يتجلى الذهب بأجمل صورة.ومن كان معدنه جيفة تفوح جيفته وتنتشر . وما اكثرهم في زماننا .اعاذنا الله منهم ومن كل فاسد وظالم وفاسق وفاجر وكافر….
🤲اللهم انا نرغب إليك في دولة كريمة تُعز بها الإسلام وأهله وتذل بها النفاق وأهله وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة إلى سبيلك وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة.
