سامي التميمي ||
نتيجة الحروب والصراعات ، والعوامل الأقتصادية والأجتماعية ، والفوضى الأدارية في عدم تمكين الكوادر المهمة من الخبراء والمثقفين والأكاديميين، للوزارات والدوائر والمؤسسات ، تراجع الأهتمام بالتربية والتعليم .
وكذلك نتيجة تدهور وتفكك الكثير من الأسر نتيجة تلك الحروب والصراعات و عدم أنتباه الأهالي لأبنائهم ، ومراقبتهم يومياً ، ومتابعة دروسهم ومعاناتهم وحاجاتهم وخوفهم وقلقهم ، فقد يتعرض الطفل أو الشاب للتنمر من قبل بعض الطلبة ، وقد يكون ضغط المعلمين في الأكثار من الواجبات المدرسية والتوبيخ والأستهزاء وربما ( الضرب والأهانة ) عند بعض المدرسين الذين لايصلحون للتدريس .
أو نتيجة الظروف الصحيةو الأقتصادية للعوائل ، قد يضطر بعض الطلبة للعمل بعد المدرسة قد تنهك قواهم وتشتت ذهنهم و أفكارهم وتقودهم الى التسرب و ترك الدراسة والتوجه نحو العمل والتفكير المادي ، وهو الربح السريع الذي يؤمن حاجاتهم البسيطة .
هذه المسؤولية تقع بالدرجة الأساس على الدولة وموسساتها التربوية والتعليمية والأعلام الحكومي والخاص ، وبعدها العائلة ومن ثم على المدرسة ، هي مسؤولية جماعية ، يجب التعاون والتكاتف لمنع ذلك الخطر من الأنتشار ، من خلال عدة عوامل وقوانين منها :
1 – سن وتشريع قوانين تمنع عمالة الأطفال وأستخدامهم من قبل الأهالي والورش والمعامل والمصانع والمزارع والتسول .
2- متابعة من قبل وزارة التربية ومفتشيها والباحثين النفسيين والمراكز الصحية ، وضرورة التواصل مع الأهالي .
3- ضرورة تشخيص ومعرفة العوائل الفقيرة ومحاولة تقديم الدعم المدرسي والمادي ، من قبل الدولة .
4- عمل برنامج أسبوعي أو شهري للطلبة حول أهمية الدراسة ومستقبلها وفوائدها للطالب وأسرته وللوطن .
5- التقليل من المناهج والواجبات المدرسية المرهقة للطلبة، ومراعاة تفكيرهم وقدراتهم ونموهم .
6- متابعة وتدقيق وتشخيص من قبل المفتشين وأدارات المدارس والأهالي ،والمراكز الصحية ، لسلوك بعض الطلبة العدائيين والمتنمرين وتأثيرهم على باقي الطلبة .
7-تشخيص ومتابعة وتدقيق في سلوك وتصرف ومؤهلات بعض المعلمين الذين يتسمون بسلوك عدواني ومتعصب وفوضوي ، وهذا يساهم بأفشال العملية التربوية والتعليمية ، فما نحتاجة لمربي ومعلم ( أب وأم ) .
8- ضرورة أن يكون أجتماع بين أدارة المدرسة والأهالي كل ثلاثة أشهر ، وبين المعلم المشرف على الطالب وبين الأهل حسب الحاجة ، لتفادي المشاكل وحلها في أقرب وقت .
9- ضرورة الأهتمام بالنشاطات المدرسية كالرحلات الترفيهية والعملية ، وممارسة الرياضة والفنون الأخرى ، وكذلك ضرورة توفير القاعات الرياضية وملاعب للأطفال .
بصراحة علينا أن نختصر المسافة ونعمل مثل ماعمل معظم العالم المتقدم ، وأن نحتضن الطلبة منذ الصغر في رياض الأطفال وأنتهاءً بالجامعات والمعاهد ، بتوفير البيئة الأمنة المحببة والمسلية مع التدريب والتعليم ، يعني أن لاتكون المدرسة أشبة بمعسكرات الجيش ،وبالتالي ينفر منها الطالب طوعاً أو كره
