عدنان الساعدي ||
إيران لم تكن متفرّجة علينا يوماً ونحن ننزف، لأنها لم تُدر ظهرها لنا في أحلك الأيام.
يوم كان الخوف سيّد الموقف ويوم كان الصمت خيانة.
أنا مع إيران لأنها دولة أعلنت هويتها بلا خجل، ويقودها رجل دين يتحمّل مسؤوليته أمام الله قبل السياسة، هو السيد علي الخامنئي،
الولي الفقيه لا هو واجهة إعلامية ولا دمية بيد المصالح.
أنا مع إيران لأنها وقفت بوجه الطغيان، يوم كان طغيان صدام حسين يخنق أنفاس الناس، ويوم تخلّى كثيرون عنا وتركوا العراق لمصيره.
أنا أرفض أن أساوي بينها وبين من يحاصر الشعوب ويبتزّها بالعقوبات، مثل دونالد ترامب، الذي لا يرى في العالم إلا ساحة صفقات، ولا يقيم وزناً لدموع الأمهات ولا لحق الشعوب في العيش بكرامة.
موقفي ليس شعاراً .. بل ذاكرة لا تنسى من وقف معنا، وضمير لا يقبل أن ينحاز للمجرم المتغطرس
ومن يزعجه موقفي، فليختلف كما يشاء…
أما أنا فلن أكون مع من يتجاوز علين ويطعننا ثم يطلب منا التصفيق.
