جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية غير مصنف ماذا بعد الهجوم المباغت واغتيال المرشد (1)

ماذا بعد الهجوم المباغت واغتيال المرشد (1)

حجم الخط

 


محمد علي الفيلي

كما سبقت الإشارة في سلسلة مقالاتي السابقة عن طبول الحرب وسلسلة المفاوضات النووية فقد ذكرتُ في السلسلة الأولى أثناء المفاوضات النووية أن على إيران أن تكون حذرة وأن تبقي يدها على الزناد إذ ربما يكون الهدف من تلك المفاوضات إشغالها نفسيًا وإعطاءها شعورًا زائفًا بالأمان وكأن الكيان الغاصب والولايات المتحدة لا يريدان الهجوم عليها.

وقد شهدنا حينها كيف نُسجت تمثيلية أدّى أدوارها كلٌّ من الرئاسة الأمريكية ورئيس سلطة الاحتلال لخداع إيران. وفعلاً وقع ما حذّرت منه إذ تم الهجوم على إيران بينما كانت في خضم المفاوضات مع الولايات المتحدة.

اليوم يُعاد رسم السيناريو ذاته وبالأدوار نفسها تقريبًا. فقد جرى استدراج إيران إلى المفاوضات مرة أخرى وأثناء هذه المفاوضات تم الهجوم عليها مجددًا. لكن هذه المرة كانت إيران قد اتعظت مما جرى سابقًا إلا أن الهجوم هذه المرة استهدف المرشد نفسه وتم اغتياله.

ومن الضروري جدًا أن يعلم القاصي والداني أن المرشد منذ نعومة أظفاره كان مشروع شهادة وكان يسعى لنيلها بكل وسيلة. وما حدث يمكن فهمه في هذا السياق.

فالجميع يعرف مكان سكن المرشد وعمله في طهران ومع ذلك لم يزحزح من مكانه رغم التهديدات الصهيونية-الأمريكية المتكررة لإيران ولشخصه. ومع ذلك وقف بكل شموخ، متحديًا بعنفوان الغطرسة الصهيونية والأمريكية حتى نال شرف وسام الشهادة.

وكان هو نفسه يذكر دائمًا أنه كلما تذكّر رفاقه الشهداء يعتصر قلبه شوقًا لأن ينال هذا الشرف الرفيع. واليوم، وقد تحقق له ما كان يتمنى فإننا نعزي أنفسنا والمراجع وجميع المؤمنين والمؤمنات باستشهاد هذه القامة الفذة التي يُعدّ فقدانها خسارة كبيرة للمسلمين وللعالم، وستثبت الأيام صدق ما نقول.

كيف تم الاغتيال؟

ما الأسراب المشاركة؟

وماذا حدث بالتفصيل؟

سأحاول التطرق إلى هذه الأسئلة في المقالات القادمة، ومن الله التوفيق.

تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال