احمد عبد السادة ||
- ترامب يستنجد بوسطاء معينين من أجل العودة للتفاوض مع إيران للخروج من مأزق الحرب، ولكن إيران ترفض بشكل قاطع.
– الهند وتركيا تتوسلان بإيران من أجل السماح لهما بمرور ولو ناقلة واحدة من مضيق هرمز، وإيران تدرس الأمر ولم تقرر بعد.
– الدول الأوروبية نأت بنفسها عن هذه الحرب، لأنها تدرك أثمانها الباهظة، وتركت ترامب لوحده في مستنقع ورطته، وبدأت بعض هذه الدول، كإيطاليا وفرنسا، بسحب قواتها من كردستان العراق، وهي الآن تحاول إيجاد تفاهمات مع إيران للسماح لسفنها بالمرور من مضيق هرمز.
– أما الدول الخليجية فهي تحاول الحديث مع الإيرانيين للعب دور معين، لكنها لم تجد أذناً صاغية، بسبب انعدام قيمتها وتأثيرها أولاً، وبسبب شراكتها المباشرة وغير المباشرة في العدوان على إيران ثانياً.
كل المعطيات تؤكد بأن إيران ستخرج من هذه الحرب كقوة منتصرة عظمى، وسيكون دورها أكبر من دور “شرطي الخليج” الذي مارسه الشاه الإيراني المخلوع سابقاً تجاه دول الخليج، لأن الشاه بالنهاية عميل أمريكي إسرائيلي وليس مستقلاً، ولهذا فإنها ستمارس دور “جنرال الخليج” المستقل السيد الذي يفرض هيمنته على كل الخليج والمنطقة، والذي يتحكم بمفاتيح الاقتصاد العالمي استناداً لتحكمه بطرق الملاحة وتصدير النفط في الخليج ومضيق هرمز.
