الشيخ مازن الولائي ||
آهٍ يا شهر الخير، وما حلَّ فيك لا شبهٌ له ولا نظير! أولُ عشرةٍ منك فُقئت عيونٌ تنتظرك وبك تستجير! فيك الشياطين غُلَّت، لكنها نزلت على شكل عدوٍّ داهمنا بلا ضمير!
و”الخامنئي” حصتُه، وحسبُك من خطبٍ كبير! فُجعت فيك الأرواح، ومطرُ الآماق انهمرت.. وسوادٌ لفَّ الكون والأرواح توشحت. الكلُّ يشعر أن الفقيد منه، والعبرات تكسرت! ورجعنا نرثي “الليالي” وكيف بمثلك فرطت؟! ولم تعرف قدرك وما آمنت؟!
عتابٌ شلَّ العقول والمدارك تعطلت! ونُكب كلُّ “ولائي”، و”كربلاء” تجددت، لكنها بك – وليس بمحرم – بزغت. جرحٌ سيبقى يأبى الشفاء إلا ما شاء الله والأمور اعتدلت، وهذا يقين الدم والشهادة التي ركبت.
يا خامنائي.. يا “ملامةً” منذ عرفناك، ونعوتٌ وأوصافٌ وأسماءٌ لنا سُجلت! كان وسيبقى فخراً ووساماً على صدورنا وما تنكرت. يا شهر الخير.. وآهٍ من ذكراك إذا عادت، ولرحيله النفس تحسست.
أولُ عشرةٍ جرحُ علي، وآخرُ عشرةٍ جرحُ علي؛ نعم لا قياس، لكنه “الأسوة” حين ترجلت.. عهداً يا “سيد علي”، سيبقى ذات الطعم والمذاق الروحي مهما الأيام تبدلت. وحجٌّ وطوافٌ على نائب – مجتبى – له العيون تهللت، مع أمنيةٍ يا شهر الخير، على ذات مركب الرحيل أركبنا، وإن المنية تأخرت.
