جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

 

الشيخ مازن الولائي ||

الحمقُ هو قلة العقل، وفساد الرأي، والتصرف الطائش!

هذا “السلاح الذاتي” في تدمير الأعداء هو الذي شكره الإمام الصادق (عليه السلام) حين قال: “الحمد لله الذي جعل أعداءنا من الحمقى”. ففي مرات كثيرة، يوفر لنا عدونا فرصاً للانتصار والفوز لا تستطيع الخطط والجهود المبذولة توفيرها، أو ربما لا تتحقق إلا بثمن باهظ وكبير.

إنَّ شكر الإمام الصادق (عليه السلام) هو شكرٌ على “التحصين الإلهيي، فالحقيقة لا تحتاج إلى جيوش إذا كان خصمها هو من يهدم جدار بيته بيده. “الحمق” هو “السجن” الذي وضع الله فيه الظالمين لكي لا يتمكنوا من إبادة النور تماماً.

ونموذج ذلك يتجلى فيما يقدمه كثير من سياسي الغرب والعرب، وفي ممارسات أمريكا المتهورة والطائشة وفارغة المحتوى، كما شخّص ذلك إمامنا الخُميني العظيم يوم قال: “أمريكا طبل فارغ” أو “أمريكا نمر من ورق”. كل هؤلاء الحمقى خدموا القضية الحقيقية والعقائدية الصادقة التي لا يوفرها غير الإسلام المحمدي الأصيل الحسيني، وما أنتجه هذا المنهج الإلهي الرصين من قادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية المباركة، وقيادات تنتجها الحوزة الشريفة من مراجع ومجاهدين في مجالات شتى وجغرافيا متنوعة ومتباعدة.

لكن الأعداء الحمقى يتصارعون فيما بينهم، ويتبادلون الاتهامات، ويخلقون ثغرات ينفذ منها “الحق” دون مجهود حربي كبير.

إنهم يستهلكون طاقتهم في “معارك وهمية” يصنعها غباؤهم الشخصي، وسوء تقدير أنفسهم المريضة وأرواحهم الشريرة!

ويبقى من في شعبه أو من في بعض قيادات شعبه من الحمقى يعاني ثغرات النصر الممنوع او المتأخر!


تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال