جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية غير مصنف سلام على أمة لا تخشى الموت في يوم القدس العالمي..!

سلام على أمة لا تخشى الموت في يوم القدس العالمي..!

حجم الخط

 


انتصار الماهود ||


في منظر تقشعر له الابدان، وتقف الاقلام أمامه حائراً، كيف نَصفُ شعب إيران الأبي أثناء مسيرة في يوم القدس العالمي، وهو يصرخ بحنجرة واحدة الموت لأمريكا الموت لإسرائيل كلا كلا إسرائيل، بذات الوقت يتم استهداف مدنهم وشوارعهم وتكون صواريخ العدو في مواجهة مع هذا الشعب،

بل الأكثر غرابة أنهم يرون الانفجارات أمامهم وهم يكملون المسيرة بنفس العزيمة وذات الحماس دون أن يرف لهم جفن، او تؤثر تلك الصواريخ الغادرة على مسيرتهم، فأي شعب هذا وأي قيادة تلك التي استطاعت توحيده بجميع أطيافه؟!، على قضية عدّوها مركزية بالنسبة لهم، رغم أن فلسطين لم تكن يوما جارة ولم تتحدث لغتهم ولا تربطها بهم أي عقيدة أو مذهب.

الرابط الوحيد بين شعب إيران وشعب فلسطين هو الدين والإنسانية، وهو ما يحرك مشاعر الملايين من شعب الجمهورية ليخرج سنوياً في تظاهرات كبرى، معبرين عن دعمهم لقضية فلسطين وتحريرها من اليهود، وإن القدس عربية وليست صهيونية، فعلا إنه موقف مشرف ونبيل، على عكس مواقف الحضن الإعرابي الذي تخلى عن دينه وعروبته وانسانيته، ونسي أن فلسطين يجب أن تكون قضية نحن من يدافع عنها ويتبناها وليس العجم الفرس كما يقولون على شعب إيران.

فرق بين من تربى تربية حسينية وكبر ليكون مقاوماً، وبين من تربى تربية يزيدية ليكون خاضعاً ذليلاً للصهيونية.

قدم لنا قادة الأمة الإيرانية الفارسية الشريفة، مثالاً شجاعاً لقادة يتقدمون جماهيرهم في مسيرات الجمعة الأخيرة من رمضان المبارك، التي تحمل إسم يوم القدس العالمي، وهو يوم الذي أقره روح الله الإمام الخميني (قدس سره) في عام 1979 ميلادي 1399 هجري، الهدف منه توحيد المسلمين والأحرار حول العالم لدعم القضية الفلسطينية، وضرورة تحرير القدس من الاحتلال الصهيوني، وتحشيد الرأي العام العالمي لمواجهة الكيان الغاصب، واعتباره يوم المستضعفين ضد المستتكبرين من أجل رفض الاحتلال ورفض التطبيع.

وها نحن نرى أن الشيعة ومحور المقاومة هم فقط الطرف الوحيد الرافض للتطبيع، والوحيد الذي ينادي بوحدة القدس وضرورة تحرير فلسطين، من الإحتلال الغاشم على عكس الدول العربية المسلمة، دول (المليار ونصف مليار عار) التي طبّعت وخنعت وخضعت للكيان وأذرعه في المنطقة شتان ما بين الإثنين.

لقد تولى قادة الأمة الإيرانية على عاتقهم يوم القدس، والمطالبة بتحرير فلسطين وجعلها قضيتهم المركزية، قائد بعد قائد، ولا ننسى ما قاله الإمام الخامنئي (قدست روحة الزكية) ان يوم القدس العالمي هو يوم اصطفاف جبهة الحق ضد الباطل، والعدل في مواجهة الظلم يوم صرخة الأمة الإسلامية ضد السرطان الصهيوني القاتل.

قضية القدس والشعب الفلسطيني لا تحتاج لأن تكون ناطقاً بالعربية، بل أن تكون ناطقا بالإنسانية تحتاج أن تكون من السائرين على نهج محمد وآل محمد الأطهار، والشعب الايراني خير من مثل هذه القضية.

فسلام على شعب حرّ أبيّ وقف بوجه الطغاة والاستكبار ولقنه درس في العزة والشرف والتمسك بالإسلام والإنسانية والعقيدة.


تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال