جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

 


حسن كريم الراضي ||


الامر اليوم كان متوقفا على خيارين لا ثالث لهما :

الأول يمثل المالكي الذي اختار أن ينحاز الى مرشح البرزاني للرئاسة وهو يضم أيضا كتلة الخنجر ..

والثاني: هو يمثل إجماع شيعي على تمكين مرشح الطالباني الأقرب الى الشيعة والاقل تخاصما معهم والأقرب للجمهور الشيعي .

وليكتمل النصاب كان عليهم الحصول على دعم احد طرفي ممثلي السنة فاختاروا الحلبوسي الذي غير متوافق مع البرزاني وعزلوا الخنجر باعتباره مرفوضا من الشارع . .

وبالاخر تمكنت القوى الشيعية مجتمعة من فتح الانغلاق السياسي رغم انسحاب المالكي الذي كان يرفض اي حلحلة للقضية لا تقوم على استلامه رئاسة الوزراء معتمدا على تحالفه مع البرزاني والخنجر ..

اتصور ان الكتل الشيعية حققت انجازا رغم تأخرهم طويلا في حسم القضية واصبحت الطريق سالكة لاختيار رئيس وزراء والأمور تسير الى دعم مرشح غير السوداني الذي بات لا يحظى بشعبية واسعة.

وقد يكون باسم البدري هو الأوفر حظا لنيل ثقة البرلمان .. ما تحقق اليوم ليس أنموذجيا بأمتياز لكنه حقق قدرا من مزاج الشارع وحقق توحدا للكتل الشيعية التي تمكنت من أن تكون لها كلمة الفصل رغم مخالفة المالكي ..


تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال