جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية غير مصنف وَارثُ الرَّاية.. وعِمادُ الميدان..!

وَارثُ الرَّاية.. وعِمادُ الميدان..!

حجم الخط

 

محمد البحر المحضار



حين تشتدُّ العواصفُ، يبرزُ الرجالُ الذين لا تزيدُهم الأيامُ إلا صلابة، ولا تزيدُهم الجراحُ إلا إصراراً.
إنَّ وقوفَ سماحة الشيخ نعيم قاسم اليوم على رأسِ الهرمِ القيادي لـ حزب الله ليس مجردَ استمراريةٍ إدارية، بل هو “قرارٌ استراتيجيٌّ” يعكسُ ثباتَ المنظومةِ الجهادية وقدرتَها الفائقة على احتواءِ الضرباتِ وتحويلِها إلى انتصاراتٍ مذهلة.

ها هو الشيخُ المجاهدُ يحملُ “الرايةَ الصادقة” بيدٍ لا ترتجف، وبصيرةٍ تدركُ أنَّ موازينَ القوى لا تُصنعُ في الشاشات، بل في سواعدِ المقاتلين عند الحافةِ الأمامية.
إنَّ قيادتهُ الحكيمة في هذا التوقيتِ الحرج هي الردُّ الصاعقُ على “سدنةِ الهيكل” الذين توهموا أنَّ باغتيالِ القادةِ تسقطُ القلاع.

نحنُ أمامَ قائدٍ صهرتْهُ التجربةُ، وعجنَتْه الميادين؛ يتحدثُ بلغةِ الميدانِ، ويفاوضُ بقوةِ الصواريخ، ويؤكدُ للعالمِ أجمع أنَّ المقاومةَ في لبنان هي الرقمُ الصعبُ الذي لا يمكنُ تجاوزه في أيِّ معادلةٍ إقليمية.
إنَّ نهايةَ التواجدِ الصهيونيِّ تبدأُ من ثباتِ هذهِ القيادةِ والتحامِها مع جندِها الأوفياء.

سِرْ بنا يا سماحةَ الشيخ، فخلفكَ بحرٌ من الرجالِ، وعزيمةٌ تفتتُ الجبال.. والنصرُ معقودٌ بجبينِكَ الوضّاء.

تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال