جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

 


تقي مطشر الشحماني ||

(وهي بمعنى أغنية أو إنشودة)، أما في لغتنا العامية فتعني ما يدور في نفس الشخص من انفعالات وحكايات ومعلومات لا يريد الإفصاح عنها لسبب ما وهو يشعر أنه يجب ألافصاح عنها، فيقول:

– بگلبي بربوره لازم أطلعها

أو يقال له حين يرون حيرته وتردده:

– طلعها البربوره

أو يقال:

– ما يرتاح إذا ما يطلع البربورة اللي بگلبه

ذكرها تحسين عمارة في موسوعة الألفاظ النجفية ج1ص511 فقال: (أصلها من العربية: البربرة: كثرة الكلام والجلبة باللسان، وقيل الصياح. ورجل بربار: إذا كان كذلك، وقد بربر إذا هذى، والبربري الكثير الكلام بلا منفعة، وقد بربر في كلامه إذا أكثر (لسان العرب 4/55).

بِرّه

وهي كلمة يكثر استعمالها من قبل النساء الريفيات في الفرات الأوسط والجنوب. وتقال للتطير عند سماع أو مشاهدة عمل مخجل أو قبيح أو غير لائق، وتقال عادة مكررة (بِرّه بِرّه) فيقال مثلاً:

– بره بره شني هالحچي خاله

– بره بره من هالشكولات الما بيها نور محمد

ذكرها صاحب موسوعة اللألفاظ النجفية في ج1ص532 فقال) :اللفظ من العربية: برئ يبرأ ” البراءة من العيب والمكروه مقاييس اللغة 1/236). ولم يذكرها الحنفي.

چفص

وتعني: من غاصت قدمه في الوحل أو الطين أو الماء الآسن، وتقال مجازا لمن أوقع نفسه في ورطة سواء في الكلام أو الفعل أو العمل، فيقال مثلاً:

– شوارعنا ما مبلطة ومطرت الدنيا والجهال راحوا للمدرسة يچفصون بالطين

– هذا فد واحد أرعن يچفص بالحچي من يحچي

– چفص كل چفصه بگد راسه

– مو هذا فد واحد أرعن يچفص بمصارين المقابل

ذكرها الحنفي في ج2ص294 ولم يذكر لها جذرا. وذكرها تحسين عمارة في ج2ص294 فقال: (واحسبها من العربية: جفس: الجفس والجفيس: اللئيم من الناس.. فلان جفس أي ضخم جاف لسان العرب 6/96)

ربية

وتعني: ناطور، حارس، مراقب، جاسوس، عين، وقد قيل في الشعر الشعبي:

يعيني عليمن ربية ولا جيه بعد منهم

ولا گعدات گمرية

ولا بيدر هوانه يعود يوم ونگعد بفيه

ولا ضحكه ولا چلمة ولا رية تحضن ريه

وهي من الفصيح: فقد ورد في معجم المعاني الجامع: والجمع ربايا: وهو الكشاف الذي يرصد العدو من مكان عال لئلا يُدهم قومه.

فأرسلنا أبو عمراً ربيئا فقال ألا أنعموا بالقوم عينا

ترمة

وهي عند الحنفي: العمامة المطرزة بالإبريسم الأبيض الصافي المائل إلى الصفرة.. والشاترمة: أصلها من: (شال ترمة) والترمة نوع من الورق الرقيق وأصل اللفظ من الفارسية بمعنى: الحرير. وفي قاموس العوام أنها محرفة من ترمذ من بلاد تركستان. الحنفي 2/58. يوافقه بالرأي تحسين عماره في موسوعته (الألفاظ النجفية 2/65: وهو قماش نفيس كانت تلف به بعض العمائم.


تَرّمْ

وهي كلمة جنوبية بامتياز، تعني: اجبر، غصب، شرط، قرر، فيقال مثلاً:

– ترم عليهم ما يطبون البيت أبدا

– ترموا عليه لازم يدفع الفصل

– مترمين عليهم ما يوصلون للولاية

– سووها ترماً عليهم

لم أجد لها جذرا في المعاجم العربية ولم يذكرها الحنفي، في حين ذكرها تحسين عمارة في موسوعة الفاظه النجفية ج2ص 65وقال: أحسبها من العربية من (رتم) وقد حدث فيها قلب مكاني، (لا أوافقه الرأي) ونسبها إلى الأنكليزية (term) بمعنى نهاية، غاية، حد، شرط،

أظنها وصلت إلينا من اللغات المندرسة ألتي نشأت في بلاد الرافدين كالسومرية والأكدية وغيرها.


تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال