جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية غير مصنف حتمية الحرب والقيادة الشابة..!

حتمية الحرب والقيادة الشابة..!

حجم الخط

 


الخبير عباس الزيدي ||

جولات متعاقبة من المفاوضات لم  تثمر او تنتهي بنتيجة بسبب السقوف العالية للشروط وعنجهية وغطرسة امريكا ويبقى رهان ترامب على عامل الوقت والحصار البحري الذي شبهه ترامب بعش  النمل وممارسة البحرية الامريكية للقرصنة على السفن الايرانية سواء النفطية منها او تلك التي تحمل بضائع وأعتقد أن كل من الجمهورية الاسلامية والعدو الصهيوامريكي يؤمنان بحتمية الحرب ولابد من وجود طرف منتصر وآخر مهزوم  بلحاظ حجم المشاريع الوجودية المتقاطعة  مع تمييزنا ما بين الحق والباطل

اولا_حتمية الحرب •

عودة الحرب بعد توقفها امر لامناص منه للاسباب التالية

1_ السقوف العالية والمتقاطعة جدا وإلى وفشل المفاوضات الحتمي

2_الواقع الجديد الذي فرضتة المعركة بخصوص مضيق هرمز والقرصنة الامريكية والحصار البحري

3_ استحالة بقاء الاوضاع على ماهي عليه الان الى امد مفتوح او الى مالانهاية

4_ دفع دول الخليج  وبعض الانظمة بدعم ترامب لاستئناف العدوان على ايران الاسلام

5_حاجة ترامب الى نصر وطموحه بولاية اخرى في الانتخابات القادمة  مع طمعه  في النفط والمضيق والضغط على اوربا والصين من خلال ذلك

6_ رغبة ايران في وضع نهاية للحظر والحروب التي تواجهها منذ أكثر من نصف قرن والتخلص من كل أشكال الغطرسة التي تمارس ضدها مع امتلاكها لقدرات تضعها كقوة اقليمية  ومؤهلات تمكنها من المشاركة في هندسة  نظام عالمي جديد

ثانيا_المفاوضات (مالهماوماعليها )

ايران وضعت أعدائها في زاوية حرجة واوضاع لايحسدون عليها وكانت منتصرة بكل مقاييس الحروب غير المتناظرة ( العدة والعديد) وأعتقد البعض انها أخطأت بالموافقة على الهدنة  وبطبيعة الحال كانت لها مبرراتها والامر كذلك ينطبق على العدو الصهيوامريكي ومن تحالف معهما بضرورة اكثر نسبيا لقربهما من الهزيمة ويمكن اجمال الاسباب والمبررات للفريقين بالتالي

الف_ أيران الاسلام

1_ فتح باب الدبلوماسية لسحب كل ذرائع اعدائها وإلقاء الحجج على دول المنطقة المغرر بها وكشف الزيف والخداع الامريكي

2_ تقييم المعركة واخذ الدروس المستنبطة  منها وتوظيفها في المعركة اللاحقة واعادة النظر في عمليات التعبئة والتحشيد

3_ حصاد بعض نتائج اغلاق مضيق هرمز

4_منح منظومة القيادة والسيطرة فرصة لإجراء قراءة جديدة وفحص شامل لكل مفاصل المعركةو وضعية العدو وأستبيان الموقف بعد النصر

5_ في المعركة الاخيرة لعب التفوق التكنلوجي دوراكبيرا خصوصا في حرب الصواريخ والطائرات المسيرة واطئة الكلفة  وايران بحاجة الى وقت لدعم  تلك الخاصية

6_حصلت ايران في المعركة الاخيرة على العديد من الاسلحة والصواريخ الذكية  المنزلقة والمتطورة واسقطت طائرات حربية واخرى مسيرة والجميع يعلم أن ايران من الدول الرائدة في الهندسة العكسية وهي بحاجة الى وقت لترجمة ذلك على ارض الواقع وليكون حاضرا في المعركة اللاحقة

باء_ ترامب والنتن

1_التمسك بتكتيك  الخداع سواء على الجمهورية الاسلامية او في قضية التحايل  او الالتفاف على الكونغرس الامريكي بعد إعلانه انهاء العمليات على ايران لبيداء بعدوان جديد

2_ ترسيخ فصل وحدة  الساحات قسرا  وتحديدا لبنان والعراق و واضح جدا مايحصل هناك

3_ تعزيز القدرات  الهجومية في اسرائيل والقواعد الامريكية في المنطقة وكل وسائل الدعم اللوجستي بما فيها منظومات السيطرةوالانذار والدفاع الجوي حيث نشطت في الآونة الاخير الجسور الجوية لدعم الأصول

4_رهان ترامب على ازمة الطاقة العالمية وضغوطه على بعض الاطراف لتحالفها معه في عدوانها على ايران

ثالثا_القيادة الشابة•

1_سماحة الولي السبد مجتبى الخامنئي  اعلى الله مقامه شخصية قيادية مفعمة بالايمان والجهاد تربى في أسرة علمية مجاهدة واجزم انه ممن ينتزع الحق انتزاعا من اعدائه هكذا تربى تحت جنح والده رضوان الله عليه ذو خبرة ليست بالقليلة ويعتبر من الجيل الذي واكب الثورة فهو ابنها البار

2_ بعد استشهاد كوكبة طاهرة غير قليلة من القادة تم تعويضهم باخرين  لا تنقصهم الخبرة او العنفوان وهم معرفين لدى السيد الولي دلم نصره

3_ هذه القيادة الشابة التي يحيطها الغموض  كما يعبر عنها اعدائها هي التي تشكل المفاجئة الكبرى لجميع اعداء الاسلام اكثر بكثير مما تشكله الاسلحة والمعدات من هنا نرى الإلحاح الكبير وطرح الأسئلة الكثيرة عن سماحة السيد الولي واعضاء القيادة من قبل العدو واتهامها بعدم الانسجام

4_ ستبقى القيادة الشابة المنسجمة  على نفس الثوابت والمبادئ للثورة وشهدائها لكنها سوف تأتي بتكتيكات جديدة  ومناورات  دقيقة تضيق المساحة على عدوها وتوسع من مساحات نصرها وتقلل من سقف زمن النصر واثمانه وتضاعف خسائر اعدائها بملف باهظة الثمن  وبذلك تذهل العدو وتسر الصديق وتكمل الطريق وتسلم الأمانة والراية لصاحبها عجل الله تعالى فرجه الشريف •

نحن مطمئنون للنصر بعد توكلنا على الله وحسن الظن به


تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال