علي مشالي ||
بدأت لحظات من عمر لحكومة جديدة في تاريخ الجمهورية العراقية، ايام قادمة لا تعول بإن تكون كسابقاتها منقوصة الإصلاح والمعالجة لمختلف الملفات الموجودة في البلاد التي تنتظر الفاعل المؤثر لتحريكها نحو ما يناسب المواطن المترقب للاستحقاق المتحقق،
نجاح الحكومة مرهون بنجاح الملفات الراقدة وفشل الحكومة مرهون ببقائها على قيد الرقود والسكون حالها كحال من لم يستطع التقدم بها، عاش العراق في كل الأزمان وعاش مواطنه عزيزا كريما.
