جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية غير مصنف علم الأولين والأخرين مستودع في الإنسان خليفة الله..!

علم الأولين والأخرين مستودع في الإنسان خليفة الله..!

حجم الخط

 


هشام عبد القادر || 


الكون والقرءان والكتب المنزله والزمن والمكان والعصور والمسافات الزمنية والأحداث التاريخية وتفاصيل الحياة الوجودية دنيا وآخرة عبارة عن شريط وذاكرة صغيرة في عقل الإنسان الكامل خليفة الله الذي يمثل اسماء الله وصفاته بتقليده الاسماء والصفات بالتمسك والإيمان والمعرفة بالله.

خليفة الله يستطيع أن يمد اي إنسان عادي بذرات من هذه العلوم بشعاع نور يقذفه في عقله وقلبه وروحه.

مثلا اي إنسان عادي في المنام قد يرى أحداث الماضي او الحاضر او المستقبل.

فكل العلوم هي مستودعه في الإنسان خليفة الله.

عجبا لمن لا يؤمن بمثل هذا الكلام والكمبيوتر وقوقل امامه يحتفظ بتاريخ ومقالات ويأرشف احداث والخ.

فما بالك بالإذن من الله أذ شاء أن يفتح الافق والنور في ذات الإنسان قد يرى كل شيء امامه بلمح البصر.

الإنسان كون مصغر للكون، فعرش الإنسان وملكوته الاعلى وسدرة المنتهى في الإنسان وملكوته العلوي هو العقل.

وأما القلب هو بيت المعرفة والعلم والكتاب المكنون الذي يخزن الطاقة النورانية للدفع بذات الإنسان للعروج إلى ملكوت العقل لإلتقاط الاحداث الزمنية والعلوم الكونية.

إن صراط النفس هي في القلب متصله بالعقل. ووسيلة الاتصال بين الملك الرئيسي او الرئيس المدبر وبين الوزير الذي هو القلب الوصي على الإنسان هي الروح.

الروح فاتحة الوجود الإنساني هي الوسيلة للاتصال بين رسالة العقل وإمامة القلب.

الإنسان الذي يرتبط بالخليفة الكامل يقتبس منه شعاع المعرفة.

إن الله يطلع على غيبه من يشاء، ولمن يشاء، ويرتضي به الله لمن اراده الله من عباده.

ملخص الحديث الصراع الوجودي بين الخير والشر بين العلم والجهل في ساحة قلب الإنسان وعقله وروحه.

الانسان شجرة طيبة وضده شجرة خبيثه هي في ذات النفس البشرية تتمثل بين صراع النفس المطمئنة الملهمة التي توحي بالخيرات وبين النفس الأمارة التي توسوس بالشر.

كل البشرية قاصرة بالعلم والمعرفة وتجهل علم الغيب وما يمتلك هذه العلوم الا خليفة الله الذي اختاره الله.

خليفة الله محمد وآهل بيته من املكهم علم الاولين والاخرين فالقرءان في صدورهم وليس السطور والكلمات التي في الورق على صفوف المكتبات، بل في القلوب هي المكنونه بالعلم.

العلم رحمة للعالمين ورحمة الله للعالمين جسدها رسول الله.

فلا احد يقول هو بشر مثلنا.

نعم مثلنا كجسد بشري لكن هو نور علم الأولين والأخرين.

فأي علم تريد طلبه شغل نفسك الملهمة طهر قلبك بالتقوى وخذ زادك من باب مدينة العلم حسب حاجتك وما يريده الله لك.

الله علمه لا يقاس ولا يحد وعلم غيبه لا يقاس ولا يحد.

نحن نتكلم عن علم التكوين والكون والوجود وعلم الدنيا والأخرة التي هي مستودعه في ذات الإنسان الكامل.

اما علم الله لا حدود ولا مقاس ولا يستطيع أحد من الخلق معرفة عظمة الله التي لا نهاية لها بكل الاسماء والصفات.

ولكن الذي نتكلم عنه في حدود الخلافة الممنوحة للإنسان في الأرض إنه يمتلك علم الأولين والأخرين المقدر له في الإمتحان بهذه الارض وما يأول منها من نتائج تاريخية وزمنية مرتبطة بالسموات والأرض والدنيا والأخرة الممنوحة لهيكل الإنسان وقدره فيها.

اما الله لا حد لعلمه خارج نطاق التكوين وحدود الدنيا والاخرة والسموات والأرض فهو الله.

الله لا إله إلا هو.

نتحدث عن سيد الوجود محمد وإله هم خير من عرف الله.

نتحدث عنهم هذه حدودنا ان نحاول الوصول إليهم والغوص في محبتهم.

فهم الحجاب المستور.

رؤيتهم ومعرفتهم ومحبتهم هي محبة الله.

كل العلوم هي نابعة من النفس الملهمة التي توحي بالخيرات هم ابوابها وهم وحيها.

واما علوم الشر هي من ابليس شيطان النفس وهي الامارة بالسوء التي توسوس بالشر وتسقط الإنسان في سجين.

اما علم الخير والنور ترفع الإنسان في علين.

يرونه بعيدا ونراه قريبا

والحمد لله رب العالمين


تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال