رأفت الياسر ||
في فيديو يظهر ضابط جريح، وهو “أعمى” بسبب إصابة تعرض لها في المعارك، يتعرض للتعنيف من قبل عناصر منفلتة من قوات الشغب.
وفي هذا الصدد، قرأتُ أن وزارة الداخلية ستفتح باب التقديم على مفوضي الشرطة.
بما أن الغالبية الساحقة من العراقيين حسينيون، فلماذا لا تنعكس هذه الحالة الحسينية في إدارة الدولة؟
اقترحتُ أن يُؤسس معهد ديني ونفسي وثقافي لمدة سنة، يلتحق به جميع المتقدمين للوظائف في الدولة، وخصوصاً الوظائف التي يكون فيها تماس مباشر مع المواطن، على أن تسبق هذه الخطوة أي حالة توظيف، ويكون ذلك بإشراف الوقف الشيعي، وضمناً الحوزة العلمية.
وأن يوضع شرط الحالة السلوكية و الأخلاقية و السمعة موضع الحسبان لا أن يكتفى بمقابلات شكلية.
هل تريدون تعيين المزيد من الوحوش؟
نعم، هناك نفر من عديمي التربية تسللوا إلى الأجهزة الأمنية بالرشاوى أو ما شابه، ويحاولون انتهاش المواطن بأي شكل من الأشكال.
إضافةً إلى دور المدارس الاكاديمية في هذا التأهيل، ودعم المديريات الحكومية المعنية بالتوجيه المعنوي والإرشاد والتأهيل طيلة فترة الخدمة في الوظيفة العامة.
