الكاتب لازم حمزة الموسوي ||
يتوجس المجرم خشية من مستقبل الايام ، هكذا هي الحقائق تملي بنفسها على من يتأمل بها ومالها من نتائج هي في الواقع قد حتمية لا محالة .
فالمجرمين هم في غاية الجبن وسوء الاحتمالات خصوصاً أولئك الذين حاولوا في اختراق الحرمات فهم اكثر بشاعة من سواهم وإن تعددت مخالفاتهم او الجرم لدى الكثير منهم والا مسؤولية،
وهذ بطبيعة الحال مؤشر على قرب نهايتهم بالتصفية التي فرضت عليهم من وجهة نظرية الحق وهو الجزاء الامثل الذي يلغي وجودهم في المجتمع لكي لا يتفاقم وضعهم السيء إزاء مجتمع ملتزم لا يسمح للخروقات الاخلاقية او التسامح لمن يروج لها من أولئك الذين يستخفّون بأوضاع الناس ويسعون جاهدين لنشر الفساد وتحجيم الدور الريادي ، الذي يدعو بدورة على ضرورة الحفاظ
على قيم المجتمع ، إذ للدين وللاعراف هنالك الكثير من قواعد نصت بدورها على الحياء والالتزام المطلق بمبادئ شريعة الإسلام والعروبة!
إن العبثية والتصرف ألّا مسؤول هي اشياء مرفوضة ومن المهم جدا القضاء على كل العوامل السلبية التي تهيّء بطريقة او بأخرى
للمزيد من الفوضى والاضطراب على حساب الحق ومقتضياته .
