جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية غير مصنف اليمنيون أخذوا حقهم بأيديهم وصفعوا الرياض وواسنطن وتل أبيب..!

اليمنيون أخذوا حقهم بأيديهم وصفعوا الرياض وواسنطن وتل أبيب..!

حجم الخط

 


د. إسماعيل النجار ||


مضيق باب المندب يلتحق بهُرمُز نتيجة عجرفة وتكَبُر بِن سلمان،

نجح عَمر ابن العاص عصرَنا القابع في قصر اليمامة في الرياض مرة في إقناع أنصار الله بقبول الهدنه يوم 2, نيسان عام 2022، واستفاد منها من طرفٍ واحد، حيث بقي الشعب اليمني يرزحُ تحت وطأة الحصار الجائر والإقفال التام لمطار صنعاء الدولي!.

وعندما فكرت صنعاء بكسر الحصار بنفسها أمر بن سلمان جيشه بقصف مطار صنعاء لتأكيد قراره بتطبيق الحصار على اليمنيين!.

لكن هذه المرة كانَ الخطأ الذي إرتكبه ولي العهد السعودي بسوء تقدير كانَ قاتلاً لأنه جاء في وقت تمرُ فيه المنطقة بأسوأ مرحلة منذ أكثر من عقدين، فالحرب مشتعله بين الولايات المتحدة الأميريكية وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وبلادهُ أي(بن سلمان) تدعم العدوان على طهران ولبنان والعراق وهي تدفع أثمان باهظه لم تكُن بحاجه إلى جبهة جديدة واستنزاف أكثر في وقت تشتعل فيها الصحاري والمياه والأجواء.

إذاً عنجهية النمر الكرتوني في الرياض دفعته لاتخاذ قرارات كان ثمنها باهظ مقابل اليمنيين الذين ردوا على إعتداءآته بقصف مطاراته وثكناته العسكرية، وعندما طَوَّ بن سلمان هجومه ليطال المدنيين العُزَل ومواقع عسكرية خارج دائرة القتال! إضطر الطبيب اليمني المختص بالجراحه السعوديه لإتخاذ قرار بإجراء عملية إستئصال لِوَرَم سرطاني سعودي إماراتي متموضع على أطراف مياه باب المندب وفي وسط الجُزُر الخمس من جسد الوطن اليمني الحُر.

العمليه بفضل الله تكللت بالنجاح والكُتَل السرطانية أُزيلَت بالكامل وتعافت مياه اليمن بفضل أبطالها وعقولها، واليوم أصبح باب المندب حُراً أبياً نظيفاً مياهه مُعطرَة بدماء الأبطال الذين خاضوا أشرس المعارك ليحرروه.

لدى اليمنيين إنتهى الأمر. واتُخِذَ القرار بينما بن سلمان يستغيث ويستنجد بالأميركيين إنجدونا فلا مغيث له ولا مُجيب!.

طرق النمر الكرتوني أبواب إسلام آباد طالياً منهم تفعيل معاهدة الدفاع المشترك وتنفيذ بنود اتفاق مكة، فكان الرد الباكستاني نداء الى الطرفين ضرورة ضبط النفس والحوار، حاولَ حفيد إبن تيمية إزكاء الفتنه بإدعائهِ أن أنصار الله قصفوا مكة والمدينه، لكن الخبر لم يمُر لإن الجميع يعرف حرص اليمنيين على المقدسات وبيت الله الحرام ومدينة الرسول الأكرم عليه أفضل الصلاة والسلام.

وعندما لم تنفع كل محاولاته! وقف عاجزاً عن مواجهة أشجع رجال العرب على الأرض، فطرق أبواب بكين طالباً النجدة والعَون متوسلاً تدخلها ألإتصال بطهران لإحتواء الهجوم اليمني والقبول في هدنة لإسبوعين!. وهنا مربط الفرس….

إبن العاص يريد خداع اليمنيين مرة أخرى بعد ٤ سنوات من الخديعه الأولى ليوقفوا هجومهم ويستمر الحصار من كرف واحد كما كان سابقاً!. لكن هذه المرة وعَى اليمنيون ما يرمي إليه إبن سلمان وأنذروه للمرة الأخيرة قبل أن يتحول الهجوم إلى العمق السعودي إعقل وتعقل وفك الحصار، وتعال إلى طاولة الحوار اعترف بالخطأ وأدفع التعويضات وتعامل مع اليمن بنديه وليس بتعالٍ أو تعجرُف وهذا كانَ الإنذار الأخير.

أميركا أرسلت للحوثيين رساله بأن معركتهم مع الرياض لن تتدخل فيها وطلبوا عدم التعرض لسفنهم وأعلنوا حيادهم أي أن بن سلمان أصبح وحيداً بعدما تخلَّت عنه حليفته الأم، فاستعاض عن الحماية المباشرة بتعاون إستخباراتي مع إسرائيل! فلا زال الرجل يكابر ويلف ويدور ولا يريد الإعتراف بالهزيمه العسكرية التي مُنِيَ بها على يَد أبطال الجيش اليمني (أسود الصحراء) .

أميركا تخلَّت عنه، وإسرائيل تبتزه، وإسلام آباد خذلته، ومؤتمر مكة تبيَّنَ أنه فيشينغ وخُلَّبي. وتصدير النفط السعودي أصبح “صفر” كل هذا حصل في ظل صدمة من سرعة ودقة الهجوم اليمني وإنهيار الجيش السعودي وحلفائهم أمام زحف الحُفاة الطاهرين.ونتيجة غباء ولي العهد وتعجرُفِه، ولن يطول الأمر قبل أن تمد الرياض يدها إلى البنك الدولي للإستدانه والإستقراض، بينما اليمن يُحكم قبضته على عنق بن سلمان، طهران تمسك بعنق ترامب في مضيق هُرمُز وشريان الحياة البري دمرته المحلقات.

الإحتياطي الأميركي ينفُذ وغالون البنزین قفز ألستة دولارات والأسواق الأميركيه تشتعل بغلاء الأسعار وتقلباتها، ود نالد ترامب يحتال ويناور ويكذب في تصريحاته البساط يُسحَب من تحت أقدامه حتى بمساعدة الجمهوريين أنفسهُم والذين ضاقوا ذرعاً بتصرفات ترامب.

في خلاصة رأيي…

أن باب المندب أصبح وللأبد بيد أنصار الله، ومضيق هُرمُز سيبقى تحت إدارة طهران حتى تقوم الساعه، ولكن ما سيتغيَّر هو وجه المنطقه الذي سينظف من النفوذ الأميركي السعودي.


التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال