عباس زينل ||
قبل الخوض في غمار هذه المسألة، دعونا نلقي نظرة سريعة، على بعض الفتاوى السعودية..
تقبيل محمد بن سلمان لمـ،،ـؤخرة ترامب، أفضل وأعظم وأوجب، من تقبيل الشيعة لمراقد أهل بيت الرسول.
إهداء كسوة الكعبة المشرفة لمالك جزيرة إبستين، ورقص الأجنبيات بدون ملابس فوق مجسم الكعبة، أعمال مقبولة وقد تكون مستحبة، ولكن دفاع اليمنيين عن أنفسهم سيعرّض الكعبة للخطر، وهذا عمل إرهــ،،ـابي مـــدان.
قــ،،ـتل الشيعة من الواجبات لأنهم مشـ،،ـركون مجـ،ـوس، والتطـ،،ـبيع مع نتنـ،،ــياهو يصب في مصلحة الإسلام.
تقديم بنات وزوجات العائلة الملكية لاستقبال ترامب، دلالة على الرقي والانفتاح نحو العالم والتطور، ومشاركة النساء الشيعيات في زيارة أئمة أهل البيت، عمل محرم ويشاركن في الزيارة من أجل المتعة.
تقبيل البيت الملكي رجالاً ونساءً لأيدي الشاه الصفوي، من الأصول والاحترام والتقدير وتعزيز العلاقات بين البلدين، ولكن قــ،،ـتال الخميني الموسوي فيه ثواب وأجر كبير.
ما بالنسبة لتهـ،،ـديد الكعبة، فقد سبق وأن حـ،،ـرق اجداد آل سعود، الكعبة الشريفة لكسب تضامن المسلمين، بعد أن تعرضوا لخسائـ،،ـر فادحة.
فلا شك ان هذه لعبة، قد تكون من قبل ال سعود أنفسهم، او من قبل أسيادهم أمريكا وإسرائيل، لتوجيه الرأي العام ضدّ
الحـ،،ــوثيين. ولا سيما ان ابطال اليمن قد اذاقوا آل سعود، ومرتـ،،ـزقتهم شـ،،ـر هـ،،ـزيمة، كما أذاقوا أجدادهم هزيمة تلو الأخرى عبر التأريخ..!
