د. علي الطويل ||
هذا الموقف استنادا الى العناصر التالية :
1.ان انصياع العراق للقرار الأمريكي الاحادي الجانب يجعل العراق دولة هامشية ذيلية تابعة بلا ارادة ولا سيادة، وهذا لاينسجم مع تاريخ العراق وكرامته وعزته.
2.يعد القبول بالاملاءات الأمريكية مؤشر خطير يجعلنا نخشي ان نصل يوما “خوفا من من الازمات” ان نذهب للتطبيع تحت ظل نفس الذرائع والمبررات وهذا هو ما مخطط له من قبل اعدائنا الصhينة وهو ان يجر للتطبيع بهذه الطريق الناعمة.
3.ان هذا الحظر هو امريكي خالص يهدف لتحقيق مصالح أمريكا ويجعل منه وسيلة في الصراع مع ايران لاجل تجقيق ماعجزت عنه الوسائل العسكرية، وقبول العراق به يعني اصطفاف مع أمريكا ضد ايران وهذا مخالف لمبدا الوسطبة الذي تتبجح به المنظومة السياسية والحكومة وهو موقف منحاز لطرف معتد غاشم.
4.العراق يمر بازمة اقتصادية خانقة يحتاج فيها لاقل الموارد، وهذا القرار يحرم العراق من مورد مهم من الموارد الاقتصادية.
5.يعد هذا القرار نسف للعلاقات التاريخية والاواصر الدينية والعقائدية بين الشعبين الشقيقين الايراني والعراقي، ونكران للمواقف الايجابية الكبيرة التي التزمت بها الجمهورية الإسلامية مع العراق في ايام الحصار الاقتصادي والوقوف مع العراق في ظل هجوم عصابات دا 11 الارهابية، بل هو موقف عدواني قد يؤثر في مستقبل هذه العلاقات.
