محسن الشمري ||
عقب نجاح انقلاب 14 تموز سنة 1958, سمح عبد الكريم قاسم للملا مصطفى البارزاني ( والد مسعود ) بالعودة للعراق من منفاه في تشيكوسلوفاكيا ..
بعد عودته قرر كريم قاسم تخصيص رواتب كبيرة للبارزاني وأولاده , فقد كان راتب الملا مصطفى 500 دينار ، وراتب أخيه الشيخ أحمد 250 دينار ، وراتب عبد آلله إبن الملا 150 دينار شهريا ، علما أن الوزير العراقي كان يتقاضى في تلك الفترة راتبا قدره 220 دينار .
إضافة لذلك قرر قاسم صرف منحة للزعيم الكردي قدرها 2000 دينار سنويا ، عدا رواتبه ،وسمح له بالسكن في دار صباح نجل نوري السعيد في بغداد , واستجاب لطلب البارزاني بتسليح أتباعه ب 700 بندقية مع عتادها للدفاع عن أنفسهم ،
بعد بضعة شهور من عودته ، بدأت المشاكل ، و الفوضى ، فقام أنصار البارزاني وبالتعاون مع الحزب الشيوعي بتنفيذ مجازر الموصل وكركوك عام 1959 ، ومن ثم أعلن التمرد على الحكومة ، واستمر تمرده 17 شهرا أي من ايلول 1961 الى سقوط حكم كريم قاسم على يد البعثيين في شباط سنة 1963.
