جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية غير مصنف الديون الأميركية …أقوى من الصهيونية..!

الديون الأميركية …أقوى من الصهيونية..!

حجم الخط

 


قيس العجرش ||


إبتداء، ممكن تعتبر الارقام الواردة هنا ” خريط “، وتخليها ورا ظهرك، أو نستعمل العقل لأنه مجاني، حتى نفهم، وهذا ما أوصي به.

خلينا نتنذكر أن الإمبراطوريات عبر التاريخ، تفككت بسبب عوامل داخلية في معظم الحالات، وربما يكون العامل الخارجي هو رصاصة رحمة لموتها. وفي الامبراطورية الاميركية المشكلة الكبرى أمام ترامب وأي رئيس قادم للولايات المتحدة، هي “الدين الداخلي”، الذي وصل” 38.5 ” تريليون دولار.

وبليلة راس السنة قبل كم يوم، وصل الدين الداخلي الى رقم هو بالضبط يساوي الناتج القومي. معناها الحكومة الأميركية تصرف أكثر مما يدخل لها فلوس.معناها الحكومة ” تقترض” حتى تموّل وجودها. اي إنها مضطرة تدفع فوائد للقروض، اللي هي فلوس لم تولد بعد. طيب ليش الحكومة ” تصرف ” أكثر من طاقتها؟، تعال نشوف وين تروح الفلوس..

1- اليوم أكو في امريكا 60 مليون إنسان، بعمر فوق الـ 65 سنة. وكل سنة يزداد العدد بمقدار ( 1 ) مليون ، يعني متطلبات التقاعد والرعاية الصحية، جاي تزداد. كل انسان منهم يحمّل الدولة الاميركية التزام خدمات، ورعاية، وحصة دين جديدة بمقدار ( 112 ) الف دولار سنوياً.

2- الرعاية الصحية لكل مواطن أمريكية تكلف سنويا حوالي 15 الف دولار( بينما تكلف الحكومة اليابانية للمواطن الياباني حوالي : 6 الاف دولار، وفي سويسرا 10 الاف، وفي كوريا 5 الاف ).

ليش الكلفة بأمريكا عالية؟، هاي بيهة هواي اسباب، من بينها الفساد، ومن بينها ارتفاع عدد المستفيدين من ذوي المساهمة المحدودة. 3- الانفاق العسكري: امريكا تريد تسد النقص الاقتصادي بالهيمنة السياسية والقوة. وأبرز حلفائها حول العالم ما يصرفون فلوس على التسلّح، أو ما عندهم يصرفون.

( ايام احتلال العراق وأفغانستان، كانت أمريكا تصرف 600 مليار سنويا، أما اليوم فصرفها تجاوز 1000 مليار، رغم انها لا تخوض حرب مباشرة ). وهنا سؤال يطرح في دوائر السلطة الاميركية: إذا اضطرينا نخوض حرب شلون راح ندبر فلوسها!!

. 4- تراجع العوائد: هاي نقطة كلش حساسة ولازم نفهمها بطريقة أمريكية، وكالتالي: الحكومة تحتاج الاغنياء حتى تموّل نفسها بالديون الفدرالية، والاغنياء يسعدهم ان يقرضوا الحكومة حتى يسيطرون اكثر على القرار السياسي والاقتصادي، ومن بين مطالبهم ان يجري تقليل الضرائب على الاغنياء، وزيادتها على متوسطي الدخل. وبالنتيج مجمل ميزان المدخولات راح يتراجع.

5- خدمة الديون: في الحقيقة ان الديون نفسها لا تخيف الإدارة الأميركية، لانها ارقام ( وهمية ) الى حد ما. لكن ما تدفعه كفوائد على الديون هو المخيف والمعضلة الحقيقية. واشنطن تدفع بالسنة 950 مليار دولار ( خدمة وفوائد ) لديونها.

وهذا دفع حقيقي مو مجرد ارقام. طيب ، شنو راح يصير بعد تفاقم الدين الامريكي العام؟ في ظل قدرة الصين على ابتلاع كل شيء ، ترامب ( أو أي رئيس أمريكي قادم ) راح يضطر أن يخوض المزيد من التهديدات والضغوط، والعمليات الخاطفة، لكن ليس حرباً طويلة. وافضل حليف في هذه الخطة البلطجية هي اســـ.ــرائــيــ.ــل…هي الافضل من كل العالم، في نظر واشنطن.


التصنيفات:
تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال