جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية غير مصنف ‏التشفي بسقوط ولاية الفقيه..!

‏التشفي بسقوط ولاية الفقيه..!

حجم الخط

 


علي عبد الصاحب الجبوري ||


‏تسابق من يغرق في أمانيه الضالة على إظهار التشفي بما تتعرض اليه الجمهورية الإسلامية في إيران من ضغوطات اقتصادية أخذ تأثيرها بالغه على شرائح عديدة من المجتمع الإيراني.

‏يعلم الجميع ، المؤتلف والمختلف أن هذه الضغوطات يمكن لايران رفعها بمجرد التخلي عن فلسطين، والتنصل عن قضايا العرب الذين كانوا ولازالوا عبئا على ايران .

‏لكن تأبى ولاية الفقيه أن تقر للاستكبار إقرار العبيد؛ فهي تعض على جراحاتها وهي تناجز الاعداء على اختلاف جبهات المواجهة، وتعطي للتاريخ صورة مشرقة عن الإباء ومن يتزين به،وعن المواقف المشرفة ومن يتبناها، وعن تجشمها الصعاب، وتحملها شظف العيش بتعفف قل نظيره في التاريخ .

‏إيران التي تؤثر القيم على قوت عيالها ليست بدعا من الأمم في خط الرسالات ؛ففي تاريخية هذا الخط يمكننا استحضار سردية تاريخية تبين موقع القيادة الإيرانية “ولاية الفقيه ” من تداعيات المشهد السياسي الذي يعصف بالمنطقة خصوصا،وبالعالم عموما ؛إثر تولي أبناء صالات القمار ،وحانات الخمور ؛مصير البشرية. أقول:

‏وبعيدا عن الماضي السحيق انطلق إلى هذه السردية من مرحلة وتاريخ ما بعد استشهاد الرسول الكريم محمد صلى الله عليه واله وسلم .تعال معي لنعرج على تاريخ خط الرسالات من حيثيات ارتكازه بين الظلمة وحركة الشعوب وفاعليتها؛

فعندما تم إنهاك الأمة بعد استشهاده صلى الله عليه واله وسلم ؛بسطوة سيف الشيطان المشلول ذهبت الأمة إلى ترك بيعة الغدير .

‏وعندما سلبت إرادة الامة بإنهاكها بحرب الجمل ذهبت إلى التخلي عن علي بن ابي طالب في صفين ومن ثم انجرت إلى الاعتقاد بالتعبد لله بقتل من تشتاق له الجنة.

‏عندما انهكت الامة بحرب صفين والنهروان انجرت إلى التخلي عن الامام الحسن .

‏وعندما انهكت الامة بسياسة معاوية اللادينية واللاانسانية والتي تمظهرت بقتل الصحابة ، وتهجير المؤمنين سُحق دينها حتى ارتضت ان تكون جندا مجندة تحت راية ابن سمية “ابن زياد” لتقتل الحسين

‏في تاريخية خط الرسالات راينا كيف يسلب الظلمة وعي الامة بسياسة الإرهاق والإنهاك التي يعتمدونا حتى يسلبوا منهم النعم ؛ولينتهي بهم الأمر ليكونوا تحت قيادة الطلقاء،وتحت قيادة الحجاج الذي يحصد رؤوسهم.

‏ايران اليوم بقيادة الامام الخامنئي تأبى ان يخسر هؤلاء دينهم،ويخسر هولاء أمنهم ،ويخسر هولاء هويتهم ليكونوا تحت وطأة الجماعات التكفيرية اداة امريكا .

وأملنا بالله كبير بالله تعالى ان يمكن قيادتهم من انتشالهم من ساحة العدو إلى ما يؤمن مصيرهم ،ويؤمن مستقبلهم كما يؤمن يومياتهم .

‏أملنا كبير بالثلة اصالحة التي تمتلك البصيرة ،وهم “المتعلمون على سبيل النجاة ” أن تاخذهم بصيرتهم إلى أروع سبل الدفاع عن الدولة الانموذج التي نعتقد بها ،والتي نناجز بوجودها كل النظريات التي افرزها العقل البشري الذي خلق “دكتاتوريات، وانظمة استكبارية” .

‏جعل الله أماني اقزام جبهة التضليل ،وأقزام البعث ،وأقزام التكفيريين غصة يأخذونها معهم إلى يوم مصداقه قوله تعالى

‏بسم الله الرحمن الرحيم

‏”

‏ۚ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيه”

‏صدق الله العلي العظيم


تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال