الشيخ الدكتور عبد الرضا البهادلي ||
📍حتى لو استُشهد قائد كـعلي لاريجاني، فلن يتغيّر مسار المواجهة؛ فلن يتوقف استهداف إسر*ائيل وأمر*يكا، ولا مسار إخراج القوات الأمريكية من المنطقة ، ولا ستتراجع إيران عن شروطها. بل قد يُعيَّن بديل أكثر صلابة وأقل ميلاً للتفاوض…..
📍هذا التقدير ليس اعتباطيا انما يستند إلى تاريخ ايران القديم والمعاصر ، حيث لم تؤدِّ الضغوط والاغتيالات إلى الانكسار، بل إلى مزيد من التصعيد. وهو ما يُغضب خصومها الذين يظنون أن الاغتيالات تحقق النصر، متجاهلين آثارها العكسية …..
📍آخر كلمة قالها الشهيد لاريجاني.
(اني لا ارى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما)
فكان صادقا فيما قال فنال اعلى وسام في الدنيا وختم حياته بالشهادة ويلتحق بقوافل الشهداء مع اصحاب الامام الحسين عليه السلام ….
