الشيخ الدكتور عبد الرضا البهادلي ||
📍وفقني الله اليوم لاختيار هذه الآية لشرحها للمصلين؛ وتأملت في سرّ القوة الذي يجعل قادة إيران الإسلام – كالإمام الخميني والخامنئي رضوان الله عليهم – لا يخشون سطوة أمر*يكا وإسر*ائيل وحلفائهم وعملائهم…
📍إن السر يكمن في منهجية “ربنا الله ثم استقاموا”، وهو الطريق الذي سلكوه وعلّموا أمتهم المضيّ فيه بصدق واخلاص .
يقول تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ﴾.
📍فالقائد والأمة التي تقول بصدق ربنا الله ثم تستقيم.
١. ينزل الله ملائكته عليهم بالطمانينة.
٢. ازالة الخوف منهم
٣. ازالة الحزن
٤. البشارة في الجنة اذا رحل .
٥. الله يتولى هذه الانسان في الدنيا والآخرة.
ومن تولى الله امره فهل يخشى من احد؟.
📍ومن وحي هذه الآية، ندرك أن أي جماعة أو أمة يتسرب الخوف إلى قلبها من القوى المادية كأمر*يكا ، فهي بلا شك تعاني اهتزازاً في الثقة بالله تعالى، وقصوراً في تحقيق حقيقة الاستقامة في الحياة…..
