أحمد عبد السادة ||
- في 28 شباط 2026 شنت أمريكا على إيران حرباً عدوانية أسمتها “الغضب الملحمي” واستمرت لمدة 40 يوماً، والنتيجة هي سيطرة إيران المطلقة على مضيق هرمز، وتحكمها بمرور السفن، وبالتالي تحكمها بأسعار النفط والاقتصاد العالمي بسبب هذه السيطرة.
* في 15 نيسان 2026 أطلقت أمريكا عملية حصار بحري على السفن والموانئ الإيرانية تحت تسمية “الغضب الاقتصادي”، والنتيجة هي مضاعفة السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز وازدياد تحكمها به، وغلقه بالكامل، الأمر الذي أدى لارتفاع أسعار النفط وزيادة الضغط الاقتصادي على أمريكا وكل العالم.
* في 4 أيار 2026 أطلقت أمريكا عملية “مشروع الحرية” بهدف إخراج السفن العالقة من المضيق تحت ذرائع “إنسانية” خادعة كغطاء للدخول العسكري الأمريكي للمضيق،
والنتيجة هي فشل العملية وتوسع السيطرة الإيرانية النارية على مضيق هرمز ومقترباته وامتداداته البحرية لتشمل كل السواحل والموانئ الإماراتية المطلة على خليج عُمان (وبالأخص ميناء الفجيرة) فضلاً عن سيطرتها على بعض السواحل والموانئ الإماراتية المطلة على الخليج الفارسي، بحسب خريطة السيطرة الجديدة التي نشرها “الـــhــ.رس الثـ.ــ.وري”.
* من الواضح جداً أن أي عملية عسكرية واقتصادية تعلنها أمريكا ضد إيران، تؤدي لحصول إيران على نقاط ومكاسب وأوراق قوة إضافية في هذا الصراع، ولهذا أتوقع، بحسب قراءة منطقية لمعطيات المشهد، بأن أي عملية عسكرية أمريكية مقبلة ضد إيران (وهو ما سيحدث قريباً برأيي) ستؤدي لانتصار إيراني ميداني ساحق قد تتم ترجمته عبر السيطرة العسكرية الإيرانية المباشرة على بعض سواحل وموانئ الإمارات التي كانت وما زالت داعماً أساسياً لأمريكا في عدوانها المستمر على إيران.
