جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

الصفحة الرئيسية غير مصنف عيد الغدير قديم فينا وسيبقى الى أن نكون..!

عيد الغدير قديم فينا وسيبقى الى أن نكون..!

حجم الخط

 


محمود المغربي ||

يعتقد البعض أنَّ الاحتفال بيوم الولاية (عيد الغدير) هو شيء جديد في اليمن جاء به الأنصار، وهذا غير صحيح.

في الحقيقة، الاحتفال بيوم الولاية أو الغدير هو عادة قديمة وأصيلة مارسها أبناء الشعب اليمني لقرون عديدة وحتى فترة قريبة.

كان عيد الغدير من أكبر الأعياد الدينية في اليمن، حتى دخل الفكر الوهابي والإخواني إلى اليمن، فبدأ هؤلاء في محاربة هذه العادة الأصيلة، وتحريف الحقائق، والإساءة إلى عيد الغدير، ونسج القصص والروايات الكاذبة حوله.

حتى إن كبار علماء الوهابية كانوا يفترون على من يحتفلون بعيد الغدير، ويؤلفون أشياء كاذبة عمَّا يحدث فيه، وكل ذلك كذب وزور وبهتان؛ لمنع الناس من مجرد الحديث أو الاستفهام عن عيد الغدير، ولطمس مناسبة عظيمة ومهمة جدًا لكل مسلم.

وأذكر -وأنا لا زلت طفلًا- محاضرة لشيخ إخواني كبير تحدَّث فيها عن عيد الغدير، ووصف ما يحدث فيه بالقول: “إن الشيعة ليلة الغدير يجتمعون رجالًا ونساءً، ويتم إطفاء الأضواء، وكل رجل يأخذ له امرأة من الحاضرات دون أن يعلم من هي، ويقضي معها تلك الليلة، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”.

افتراء وطعن في أعراض المؤمنين.

\وبهذه الطريقة القذرة جعلونا -نحن الأطفال- نخجل من مجرد الاستفسار عن عيد الغدير: ما هي المناسبة؟ وماذا حدث في غدير خم؟ حتى جاء الأنصار وأعادوا للشعب اليمني هويته الإيمانية، وأحيوا ما كان أصيلًا من مناسبات دينية مثل عيد الغدير ومولد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، الذي هو أيضًا لم يسلم من الفكر الوهابي، وكان الناس قد بدأوا ينسون الاحتفال بمولد الحبيب المصطفى بعد أن شنَّ الإخوان والوهابية حربًا ضروسًا على الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، وقالوا عنها: بدعة.


تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال