إيمان شرف الدين
كل ما مضت من أحداث هي بمثابة البداية نحو حرب استراتيجية عالمية واسعة، مترامية الأطراف، حرب ستشتعل فجأة بفتيل طرف من الأطراف، وستحترق المنطقة بكلها، ولكن لن يكون الخاسر فيها إلا أصحاب الباطل، المعتدين، الآثمين، أما من هم على الحق، فييصيبهم منها فقط أذى!
هكذا هي الفرضية، معادلة يجب أن تتم، أما البقاء على حالة اللاحرب واللاسلم فهو ما يخرق الميزان. لا بد من اكتمال عناصر المعادلة، لتتم، وتتحقق النتيجة. والسؤال هنا: ما هو العنصر المفقود اليوم في المعادلة والذي يمنع التفاعل والصراع كما ينبغي؟
الذي ينبغي أن تحصل معركة مواجهة مفتوحة ومستمرة مع العدو الإسرائيلي الأمريكي، تكون فيها جولات كبيرة، وينكل فيها بالعدو، وتخرج كفة الإيمان منتصرة على كفة الكفر والطغيان. أما البقاء هكذا ، مفاوضات، ومد وجزر، دون الاستقرار أو الاتفاق الكامل، فهذا ضرب من الخداع والمراوغة التي لا داعي لها.
ما بعد تشييع قائد الأمة، وإمام المؤمنين، الإمام الشهيد علي خامنئي سلام الله عليه، هو التوقيت المفترض للخروج من حالة اللاسلم واللاحرب، بل وجر العدو إلى مواجهة يحسم فيها زواله وتكتب نهايته.
ولننتظر مجريات الأحداث.
