هادي خيري الكريني ||
بسم الله الرحمن الرحيم
إن المشاركة في تشييع آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، شهيد أمة الإسلام، وولي أمر الإسلام والمسلمين، تمثل وفاءً وعرفانًا لمواقفه وجهاده وتضحياته في الدفاع عن الإسلام وقضايا الأمة.
ومن يستطيع الحضور فلا يفرّط في هذه المناسبة العظيمة، فإنها موقفٌ من مواقف الوفاء التي يُرجى بها الأجر والثواب، وليحاسب كلٌّ منا نفسه أمام الله تعالى فيما يقدّم من وفاءٍ لنصرة الحق وأهله.
أما أصحاب الأعذار الشرعية من المرضى وأولي الضرر ومن تعذر عليهم الحضور، فقد رفع الله عنهم الحرج، قال تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ﴾، وقال سبحانه: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾.
نسأل الله تعالى أن يتقبل من الجميع، وأن يرزقنا الثبات على نهج الحق.
