جاري تحميل ... مدونة المرجل

الاخبار

إعلان في أعلي التدوينة

 


الشيخ عبد المنان السنبلي ||

ما سمي بـ(عاصفة الحزم)، لم يوقفها استهداف اليمن للسفينة الإماراتية (سويفت) أو استهدافه لقاعدة خميس مشيط أو قصف مطار جده أو الزحف باتجاه نجران أو أي عمليات عسكرية من هذا القبيل أو بهذا المستوى..

ما أوقفها، بصراحة، وأجبر السعودي والإماراتي يومها على النزول من على شجرة الكبر والغرور سوى استهداف أرامكو وبقيق وخريص وقاعد الظفرة في أبوظبي..

لذلك، على القيادة العسكرية في صنعاء أن لا تستأنف عملياتها العسكرية ضد السعودية اليوم إلا من حيث انتهت في 2022، لا من حيث بدأتها في 2015..

وحدها فقط العمليات النوعية الكبرى هي التي ستأتي بالسعودية جاثية على ركبتيها إلى صنعاء..

غير ذلك، فإن السعودية ستكون قادرة على امتصاص الضربات اليمنية والتعامل معها وفق مبدأ النسبة والتناسب الذي ألمح إليه «تركي المالكي» يوم أمس عقب عدوانهم الغاشم على مدينة الحديدة..

المعركة مع السعودية اليوم تتطلب استراتيجية مختلفة تماماً عن الاستراتيجية التي اتبعتها القوات المسلحة اليمنية في معركة دعم واسناد غزة، والتي أخذت مساراً تصاعدياً وعبر عدة مراحل..

المعركة مع السعودية اليوم، بصراحة، تتطلب العمل وفق استراتيجية: إذا ضربت فأوجع فإن العاقبة واحدة..

وعلى الباغي تدور الدوائر..

#جبهة_القواصم_ضد_العدوان


تعديل المشاركة
Reactions:
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال